كيف سحب رضوان عمار رئيس جماعة حربيل البساط من تحت النائب الأول؟
بوجندار_____ عزالدين/ مدير نشر
من مكتب الرئيس.. كيف سُحب البساط من تحت “النائب المدلل”
متابعة: أبا سعد_____ الامازيغي
سبحان مبدل الأحوال، غير البارح كان إسم رضوان عمار غير معروف بمنطقة حربيل وغير مرحب به، واليوم رضوان عمار رئيس جماعة حربيل أصبح رقم صعب، بانظمامه في الأيام الأخيرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة هي رسالة حاسمة للنائب الأول .
الحقيقة لي مابقاش عليها غبار، والدليل القاطع لي رصداتو العيون السياسية بالمنطقة، هو التواجد الميداني المكثف والتحركات المدروسة ديال رضوان عمار رئيس جماعة حربيل داخل تراب جماعة واحة سيدي إبراهيم، وبجماعة المنابهة، وجماعة ولاد دليم. هاد التواجد ماشي زيارة مجاملة أو زردة، بل هو إنزال سياسي بامتياز لترتيب القواعد ودعم الشقيق، لي كيستعد لدخول غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهاذا الدليل الميداني ولي كيبين بالواضح والملْموس أن رضوان عمار ماشي رقم سهل، ومابقاش كيلعب غير فالمحلّي، بل وسع الشعبية ديالو فإقليم مراكش، ومستعد لتوظيف كل الثقل االشعبي لي تفرض فحربيل، باش يدير بيه “الفارق” فالمحطات الانتخابية الجاية بالواحة لمساندة رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم.
وهاد الإنزال الميداني لرضوان عمار فـواحة سيدي إبراهيم كيحمل رسالة قوية كلها ثقة وإصرار بدايتها من داخل تراب حربيل، وأن الرئيس منفتح على الجميع، وباب مكتبه مفتوح للجميع، وعندو القدرة والجهد باش يسير جماعة حربيل.
والرسالة الثانية للمتنافسين فالدائرة التشريعية جيليز النخيل، لي غادي يترشح فيها الشقيق كاوصيف، والحضور رفقة المنعم عليه من حزب الجرار بالواحة، ماشي مجرد مغامرة عابرة، بل هو مشروع سياسي عائلي مدعوم بمساندة انتخابية مستعدة في أي وقت قلب الطاولة على الجميع.النهاية ديال هاد الخرجة السياسية أن الخريطة ديال ضواحي مراكش كتعاود الصياغة ديالها فكواليس، وأن حضور رضوان عمار رئيس جماعة حربيل فـالواحة هو الدليل القاطع بلي الاستحقاقات الجاية غادي تكون سخونة، وبلي عمار رضوان ناوي يكون الرئيس للمرة الثانية لكن بأسماء جديدة بعيدا عن الصراعات القبلية.
المرحلة الجاية فالانتخابات المحلية بجماعة حربيل تامنصورت ماغديش تكون بحال السنوات الماضية. والنائب الأول صبح ورقة انتخابية مغضوب عليها، وغيرمرحب به، بسبب تصرفاته ومعاملته عنوانها الإقصاء والتضييق والتهميش لدواوير جماعة حربيل واشطر مدينة تامنصورت بإستثناء دوار ايت مسعود، سي النائب الأول خاصو يفهم بلي قواعد اللعبة تبدلات، وأن أي محاولة لتجاوز الرئيس عمار رضوان هي انتحار سياسي حقيقي.بين طموحات “النائب المدلل” وواقعية “الرقم الصعب”، مؤخرا قطار جماعة حربيل لقا السكة الصحيحة ديالو، والقيادة الفعلية بقات فإيدين لي كيمتلك مفاتيح الميدان وشاد الأرض، ماشي لي باغي يعيش غير على القبلية وشعارات الحزب.
النائب المدلل، الذي اعتقد لزمن طويل أن مظلة الحزب والأعراف التقليدية من (هذا ولد دواري، هذا ولد عمي، هذا نسيبي..)كافية لتحصين موقعه وضمان سيطرته على المشهد، لكنه وجد نفسه أمام جدار سميك من الواقعية السياسية التي يتقنها الرئيس الدق والسكات. هذا الأخير نجح في سحب البساط تدريجياً، محولاً مركز الثقل والقرار إلى مكتبه، ومجبراً الجميع بمن فيهم أصحاب القرار بالحزب الجرار .