من تامنصورت.. «الحركة الشعبية» ترفع شعار القرب والإنصات
متابعة: بوجندار________ عزالدين.
سياق يتسم بالدينامية التنظيمية المتسارعة التي تشهدها الهياكل الترابية لحزب الحركة الشعبية، عقدت الكتابة الإقليمية للحزب بمراكش لقاءً تواصلياً موسعاً، شكل محطة نوعية لإعادة ترتيب الأولويات السياسية وبحث آليات التنزيل الميداني لاستراتيجية “البديل الحركي” على مستوى عاصمة النخيل.
اللقاء، الذي جرى تحت لافتة “الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بتامنصورت “، تميز بحضور وازن لأعضاء المكتب السياسي والأطر القيادية الإقليمية والمحلية، إلى جانب ممثلي المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب. وقد انصبت النقاشات حول سبل تعزيز الاستقطاب الحزبي، والارتقاء بالأداء التنظيمي ليكون في مستوى التطلعات التنموية للساكنة المحلية.
وقد شكل هذا اللقاء حدثاً بارزاً أعلن من خلاله الحزب عن تعزيز صفوفه بنخب وكفاءات مراكشية جديدة وازنة، وفي مقدمتها الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني؛ وهو الالتحاق الذي اعتبرته قيادة “السنبلة” قيمة مضافة نوعية وقوة اقتراحية من شأنها إعطاء زخم قوي للفعل الحزبي والسياسي بالمدينة الحمراء، بالنظر للمسار الحقوقي والمهني المشرف والقبول الاجتماعي الواسع الذي يتمتع به النقيب.
وفي معرض المداخلات، شدد المؤطرون على أن الرهان الحالي لحزب الحركة الشعبية بمراكش يرتكز على القطع مع الأساليب التقليدية في التدبير الحزبي، واعتماد مقاربة تشاركية تروم الإنصات المباشر للمواطنين، والمرافعة الجادة عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة، سيما ما يتعلق بالعدالة المجالية وتوفير فرص الشغل للشباب ودعم المبادرات التنموية المحلية.كما أجمع المتحدثون على أن الحزب، بفضل مرجعيته الوسطية المعتدلة القائمة على الدفاع عن مغربية الأعماق والعدالة الاجتماعية، مستمر في بناء مشهد سياسي ديمقراطي متكامل، يرتكز على تخليق الحياة العامة وتقديم نخب ومقترحات عملية قادرة على تدبير الشأن العام والترابي بكفاءة ونزاهة.
وقد توج هذا اللقاء التواصلي الناجح برسم خارطة طريق تنظيمية واضحة المعالم، تتضمن تسطير برنامج لقاءات ميدانية مكثفة بمختلف مقاطعات وجماعات إقليم مراكش، لتجديد الفروع المحلية وتوسيع القواعد الحزبية، تأهباً للاستحقاقات المقبلة وللمساهمة الفعلية في المسار التنموي الذي تشهده المملكة.




