ابن عين الشق والناطق السابق للوداد.. كيف يراهن محمد طلال على حزب التقدم والاشتراكية لنيل ثقة الساكنة؟

0 14

متابعة:  هيئة______ التحرير.

 

يخوض محمد طلال غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدائرة عين الشق، مستنداً إلى مسار مهني واجتماعي متنوع، وإلى تجربة راكمها على مدى سنوات في عدد من المجالات المرتبطة بالاقتصاد وتدبير المقاولات والعمل الجمعوي والرياضي.

 

وطلال، ابن عين الشق، المزداد سنة 1974، راكم تجربة مهنية في مجال النقل الدولي والتعشير وتدبير المقاولات، إلى جانب تكوين أكاديمي في مجال تسيير المقاولات وتخصص مرتبط بالمجال الجمركي، وهي تجارب مكنته، بحسب محيطه، من الاحتكاك المباشر بعدد من القضايا الاقتصادية والإدارية التي تهم المقاولات والمهنيين.

 

وإلى جانب مساره المهني، خاض محمد طلال تجارب في العمل الجمعوي والتسيير الرياضي والإعلام، كما تحمل مسؤوليات داخل نادي الوداد الرياضي، ما أتاح له الانخراط في مجالات مختلفة والتواصل مع شرائح متعددة من المجتمع.

 

ويقدم طلال ترشحه بدائرة عين الشق باعتباره امتداداً لمسار ابن المنطقة الذي اختار الانتقال من العمل المهني والاجتماعي إلى المجال المؤسساتي، واضعاً تجربته رهن إشارة قضايا المنطقة وانتظارات سكانها.

 

ويركز الطموح التشريعي الذي يحمله، وفق ما يقدمه في مساره الانتخابي، على الترافع عن الملفات التي تهم ساكنة عين الشق، والمساهمة في الدفاع عن مصالح المنطقة داخل المؤسسة التشريعية، مستفيداً من معرفته بالمجال ومن تجربته في تدبير عدد من الملفات المهنية والاجتماعية.

 

وبين تجربة مهنية متعددة وطموح لخوض غمار العمل البرلماني، يسعى محمد طلال إلى تقديم نفسه كمرشح يحمل معه معرفة ميدانية بالمنطقة وقضاياها، في انتظار أن تحدد صناديق الاقتراع مدى قدرة هذا المسار على كسب ثقة الناخبين خلال استحقاقات 2026.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.