معاناة التلقيح بالسويهلة: نقص الأطر الصحية بمستوصف المنطقة يثير قلق الأسر

0 2

متابعة: محمد____بوشتي.

 

تعيش ساكنة منطقة السويهلة، ضواحي مراكش، على وقع عدد من الإكراهات المرتبطة بالخدمات الصحية المقدمة بالمستوصف المحلي، في ظل ما تصفه الأسر بنقص في الموارد البشرية، وهو الوضع الذي ينعكس، بحسب إفادات عدد من المرتفقين، على ظروف الاستقبال والاستفادة من بعض الخدمات الصحية، ولا سيما المتعلقة بصحة الأم والطفل.

 

وتبرز معاناة الأسر بشكل خاص عند الاستفادة من خدمات التلقيح والتتبع الصحي للأطفال، حيث أفاد آباء وأمهات بأن الضغط المسجل على المستوصف، إلى جانب محدودية عدد الأطر مقارنة بحجم الإقبال، يجعل الحصول على بعض الخدمات في ظروف مريحة أمراً صعباً، خصوصاً بالنسبة للأسر التي تقطع مسافات للوصول إلى المؤسسة الصحية.

 

ويؤكد عدد من المواطنين أن خدمات صحة الأطفال، وفي مقدمتها التلقيح، تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للأسر، باعتبارها خدمات أساسية تتطلب الانتظام والاستمرارية، وهو ما يجعل أي ضغط على الموارد البشرية ينعكس بشكل مباشر على ظروف استفادة المرتفقين.

 

وبحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن الأطر الصحية الموجودة بالمستوصف تواجه ضغطاً يومياً بفعل تعدد المهام وارتفاع عدد المواطنين الوافدين على المؤسسة، الأمر الذي يطرح، وفق الساكنة، الحاجة إلى تعزيز الموارد البشرية بما يتناسب مع حاجيات المنطقة.

 

وفي هذا السياق، تطالب فعاليات وساكنة السويهلة الجهات الصحية المختصة بالنظر في وضعية المستوصف، والعمل على توفير أطر طبية وتمريضية إضافية، بما من شأنه تخفيف الضغط عن الطاقم الموجود وتحسين ظروف استقبال المواطنين وضمان استمرارية الخدمات الصحية.

 

كما تدعو الأسر إلى إيلاء خدمات صحة الأم والطفل، وخاصة برنامج التلقيح، عناية خاصة، بما يضمن استفادة الأطفال من الخدمات الصحية في مواعيدها وفي ظروف تحفظ كرامة الأسر والمرتفقين.

 

وتأتي هذه المطالب في وقت تعرف فيه منطقة السويهلة توسعاً سكانياً وحاجة متزايدة إلى خدمات القرب، وهو ما يجعل تعزيز العرض الصحي المحلي وتوفير الموارد البشرية الكافية من بين الملفات التي تستوجب، بحسب الساكنة، مزيداً من الاهتمام والمتابعة.

 

وفي انتظار تفاعل الجهات الصحية المسؤولة مع هذه المطالب، تأمل ساكنة السويهلة في اتخاذ إجراءات عملية من شأنها تحسين ظروف العمل داخل المستوصف والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة ما يتعلق بصحة الأطفال والتلقيح.

 

وتظل الاستجابة لهذه المطالب رهينة بتقييم المصالح الصحية المختصة لحجم الخصاص المسجل وحاجيات المنطقة، بما يضمن توفير خدمة صحية عمومية قريبة ومنتظمة تستجيب لتطلعات الساكنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.