الظلام يغرق تجزئة بني خلوك بالبروج.. والساكنة تطالب رئيس الجماعة بتدخل عاجل!
متابعة: جواد_______الدخيصي.
تعيش ساكنة تجزئة بني خلوك التابعة للجماعة الترابية بني خلوك، بدائرة البروج في إقليم سطات، على وقع وضع مقلق بسبب تعثر الإنارة العمومية بعدد من الأزقة، ما يجعل التنقل ليلاً أكثر صعوبة ويثير مخاوف لدى السكان بشأن السلامة والأمن.
وحسب إفادات من الساكنة، فإن عدداً من المصابيح لا يشتغل، فيما تعرف بعض النقاط ظلاماً شبه تام بعد غروب الشمس، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة المواطنين، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يجدون صعوبة في عبور الأزقة خلال الفترة الليلية.
ولا تبدو المشكلة، وفق ما عبر عنه السكان، مجرد مسألة مرتبطة بجمالية الفضاء العام، بل تحولت إلى مصدر انزعاج يومي، في ظل مخاوف من أن تؤدي الأزقة المظلمة إلى تسهيل بعض السلوكيات المزعجة أو تعريض المارة لمخاطر كان يمكن تفاديها بتوفير إنارة كافية ومنتظمة.
وتزداد حدة هذا الوضع، بحسب شهادات السكان، خلال الفترات التي يضطر فيها التلاميذ والعمال إلى العودة إلى منازلهم بعد حلول الظلام، حيث تصبح بعض المقاطع غير المضيئة مصدر قلق للأسر، التي تطالب بإيجاد حل عملي ومستدام بدل الاكتفاء بإصلاحات متقطعة.
ويكتسي ملف الإنارة العمومية طابعاً مؤسساتياً أيضاً، إذ يدرج القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الإنارة العمومية ضمن المرافق والتجهيزات العمومية المرتبطة بخدمات القرب التي تتولى الجماعة إحداثها وتدبيرها.
ومن هذا المنطلق، توجه الساكنة مطلبها إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها المجلس الجماعي والمصالح المختصة، من أجل الوقوف ميدانياً على وضعية الشبكة، وإصلاح المصابيح المعطلة، ومعالجة الاختلالات التي تحول دون استفادة التجزئة من إنارة ليلية منتظمة.
كما يطالب السكان بوضع برنامج واضح للصيانة الدورية، بما يضمن التدخل السريع عند تعطل المصابيح أو حدوث أعطاب في الشبكة، حتى لا تعود التجزئة إلى الوضع نفسه بعد كل عملية إصلاح.
وتؤكد الساكنة أن مطلبها لا يتجاوز توفير خدمة أساسية من خدمات القرب، باعتبار أن الإنارة لا ترتبط فقط بالمظهر الحضري، وإنما لها صلة مباشرة بسلامة الأشخاص وبجودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وفي انتظار تحرك الجهات المختصة، يبقى السؤال المطروح لدى سكان تجزئة بني خلوك هو مدى سرعة الاستجابة لهذا المطلب، خصوصاً أن معالجة أعطاب الإنارة العمومية تظل من التدخلات التي تمس الحياة اليومية بشكل مباشر، ولا تحتمل، في نظر المتضررين، مزيداً من التأجيل.
وفي انتظار تدخل عملي يعيد الضوء إلى أزقة التجزئة، تستمر ساكنة بني خلوك في التعبير عن استيائها، مطالبة بأن تتحول الوعود المتعلقة بخدمات القرب إلى إجراءات ملموسة تضع حداً لمعاناة يومية يقول السكان إنها أصبحت جزءاً من واقعهم الليلي.