مصرع شاب غرقاً داخل بئر مهجور بدوار أولاد يعيش بجماعة سيدي حجاج
متابعة: جواد_____الدخيصي.
شهد دوار أولاد يعيش، التابع لجماعة سيدي حجاج، حادثاً مأساوياً أودى بحياة شاب، بعدما تعرض للغرق داخل بئر مهجور وعميق بالمنطقة، في واقعة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف سكان الدوار.
وفور علمها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مصالحها، حيث انتقلت إلى عين المكان، إلى جانب فرق الوقاية المدنية التي باشرت عملية إنقاذ وانتشال الضحية، في ظروف وصفت بالصعبة، بالنظر إلى عمق البئر وطبيعة الموقع.
واستغرقت عملية استخراج الجثمان جهوداً مكثفة من عناصر الوقاية المدنية، وسط حضور عدد من أفراد أسرة الضحية وسكان المنطقة، الذين تابعوا أطوار العملية في أجواء خيم عليها الحزن والتأثر.
وبعد انتشال جثمان الشاب، جرى نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي المقابل، فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى سقوط الشاب داخل البئر.
وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة قضية الآبار المهجورة والمكشوفة المنتشرة بعدد من المناطق القروية، وما تشكله من خطر حقيقي على حياة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب.
وتتجدد، في أعقاب هذه الفاجعة، مطالب فعاليات وسكان المناطق القروية بضرورة إحصاء الآبار غير المستعملة وتأمينها أو تسييجها بشكل محكم، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ إنسانية.