الدرداري ينفي وجود خلافات: بيت “الأحرار” بمراكش موحد ومستعد للحسم

0 90

متابعة: هيئة______ التحرير.

 

في رد حاسم على ما تداولته بعض المنابر الإعلامية مؤخراً حول وجود “كواليس مشحونة” أو “استياء داخلي” بين منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة جليز النخيل، خرج وكيل لائحة الحزب، فيصل الدرداري، ليفند جملة وتفصيلاً هذه الادعاءات، واصفاً إياها بـ”الإشاعات العارية من الصحة” التي لا تعكس حقيقة الأجواء الإيجابية داخل البيت التجمعي.

 

وأكد فيصل الدرداري، في تصريح صحفي لجريدة “المشاهد”، أن التعبئة الميدانية الجارية بدائرة جليز _ النخيل تسير وفق خطة محكمة وتناغم تام بين جميع مكونات الحزب. ونفى المتحدث بشكل قاطع أي جفاء أو تجاهل لمنتخبي الحزب، مشدداً على أن “أبناء وبنات التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة يشتغلون بروح الفريق الواحد، والمنسقية المحلية والجهوية تقف صفاً واحداً وراء اللائحة لضمان الحفاظ على المقعد البرلماني الذي انتزعه الحزب في استحقاقات 2021”.وعلى عكس ما روجت له بعض الأوساط حول ضعف التعبئة، تشهد الأحياء السكنية والدواوير التابعة للدائرة حركة ميدانية دؤوبة، حيث يتواجد المنتخبون التجمعيون، إلى جانب وكيل اللائحة، بشكل يومي للتواصل المباشر مع الساكنة وعرض البرنامج الانتخابي للحزب.

 

هذا الحضور المكثف للمنتخبين في القوافل الجوارية والحملات التواصلية يقدّم دليلاً ملموساً على زيف القراءات التي تحدثت عن “شرخ داخلي”.واعتبرت مصادر من داخل إدارة الحملة الانتخابية لـ”الأحرار” بجليز _ النخيل أن محاولات التشويش أمر متوقع مع دخول العد التنازلي ليوم الاقتراع في 23 شتنبر مراحله الحادية عشرة، مؤكدة أن الرهان الحالي للحزب يتجاوز “النقاشات الهامشية” إلى التركيز الكامل على إقناع الناخبين ومواصلة دينامية التنمية التي انخرط فيها الحزب محلياً ووطنياً.

 

وتُجمع المؤشرات الميدانية الحالية على أن الانسجام التام والتعبئة الاستثنائية لمنتخبي “الحمامة” بجليز _ النخيل يشكلان القوة الضاربة للحزب في هذه المحطة الاستحقاقية، مما يعزز حظوظه بشكل كبير لكسب الرهان الانتخابي المقبل وتأكيد ريادته بالدائرة.

 

وفي خطوة تعكس الترفع عن المعارك الهامشية والتركيز الكامل على الاستحقاق المقبل، اختتم فيصل الدرداري، مرشح حزب “الحمامة” بدائرة جليز _ النخيل، تصريحه بنبرة يطبعها التسامح والثقة قائلاً: “الله يهدي صاحب المنشور”، في إشارة واضحة إلى أن الحزب يترفع عن الرد على محاولات التشويش، ويفضل ترك الإجابة الحقيقية لصناديق الاقتراع وللميدان الذي يثبت يوماً بعد يوم أن “أحرار” جليز-النخيل يسيرون يد واحدة نحو الحسم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.