كارثة وفضيحة : خروقات عديدة في تدبير مصاريف المحروقات وحظيرة السيارات بجماعة حربيل وسلطة الوصاية تتفرج !!
#المشاهد_بوجندار_عزالدين.
المقال التاسع والثمانون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : إجهاض حلم سكان جماعة حربيل بسبب تبذير المال العام بالنفخ في مصاريف المحروقات واستغلال سيارة الدولة في أغراض شخصية ؟
تعددت أوجه الاختلالات في تسيير جماعة حربيل من طرف مجموعة الدقة المراكشية ” صبعي تما ” ، فقد علمت “جريدة المشاهد ” أن بعض الأسماء تسعى للقضاء على الموظفين الرافضين لتبذير المال العام وقامت بتغيرات سريعة من أجل الإستحواذ على جل معاملات الجماعة التي تتم عبر سندات الطلب ، أبرزها “الكازوال” والصفقات العمومية غير المشمولة بالمناقصة ، والإصلاحات الميكانيكية والكهربائية للأسطول الجماعي ، وهو ما يضرب في عمق مبدأ المنافسة وتكافؤ الفرص ، الذي يضمن الحقوق المالية للجماعة كما هو معروف به وطنياً ، كما أن هذه الجماعة ( جماعة لي غفل طارت عينو ) قامت بإنجاز دراسة لمصاريف الكازوال بمبلغ مالي يفوق 22 مليون سنتيم خلال أيام معدودة ، وهو مبلغ مبالغ فيه ،وكل المؤشرات تؤكد أن المسيرين لجماعة حربيل زاغو عن الهدف الذي من أجله انتخبتهم ساكنة حربيل – تامنصورت ، من تنفيذ برامج تنموية شاملة للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الإحتياجات في مجالات الصحة ، والنقل داخل وخارج الجماعة ، والسكن والتعليم والنظافة ، ليتجهوا إلى تبذير الحصص المخصصة للمحروقات بشكل فضائحي من خلال الإفراط في استغلال سيارات “ج”، آو جابها الله كما يحلو للبعض تسميتها دون حسيب او رقيب.