مراكش : مشاريع كبرى في مهب الريح؛ والسلطات الولائية تتخد موقف المتفرج ؟

0 491

المشاهد / بوجندار عزالدين.

المقال الثامن والخمسون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية « الجزء الاول » بعنوان: ـ تعطيل المشاريع التنموية بتراب جماعة حربيل إخلالا بالواجب ؟ اذن من يتحمل مسؤولية رحيل المئات من المستثمرين إلى مكان آخر ؟

على بعد خمسة كيلومترات عن مدينة تامنصورت؛ و أربعة كيلومترات عن الحي الصناعي سيدي غانم، في منطقة حربيل قرب دوار القايد؛ حيث يواجه أحد المستثمرين تحديات كبيرة بعدما قرر بناء مشروع كبير ليتفاجأ بتحويل أرضه إلى مطرح عشوائي، حيث اشتكى من الأضرار التي لحقت بالأرض التي كان ينوي تحويلها إلى مشروع كبير؛ مما يثير العديد من التساؤلات حول ما مصير باقي الاستثمارات في هذه المنطقة.

تعتبر الاستثمارات في هذه المناطق أمراً بالغ الأهمية للنهوض بالمنطقة وتحقيق التنمية المستدامة؛ خصوصاً في ظل غياب المشاريع التنموية التي من شأنها توفير فرص الشغل للشباب المحلي. إلا أن هذا المشروع الذي كان من المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي المحلي، أصبح مستحيلا بفضل الاجراءت غير المفهومة  من الجهات الوصية، مما يطرح العديد من الأسئلة إلى متى ستظل السلطات الولائية تتفرج ؟

المنطقة بحاجة ماسة إلى المشاريع التي تدعم الاقتصاد المحلي لتوفير فرص الشغل لأبناء المنطقة، للأسف ما يبدو أن هناك غياب الجهود الفعلية لدعم هذه المشاريع، بل أحياناً نلمس ان هناك تدخل سلطوي، غالبا يكون سببا في رحيل عدد من المستثمرين إلى مكان آخر فيه تشجيع الاستثمار.

فالمنطقة وبعض المناطق المجاورة لها؛ تفتقر إلى المشاريع التنموية التي من الممكن أن تحقق الأمان والاستقرار و العيش الكريم؛ و تحسين ظروفهم الإجتماعية والاقتصادية.

المجتمع المدني يطرح تساؤلاً هاماً : هل هناك عائق حقيقي أمام الاستثمار بتراب جماعة حربيل ؟ وهل هناك جهود حقيقية من قبل الجهات الوصية لتشجيع الاستثمار؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.