لكروطة” بالنواصر تفيض غضباً: ذوو الحقوق يرفعون “فيتو” الاحتجاج أمام العمالة للمطالبة بإنصاف تاريخي

0 37

بوجندار_____عزالدين: مدير نشر

أااااااااسي المسؤول.. “لكروطة” أمانة في عنقك: هل ينتهي زمن “الإقصاء” في أراضي النواصر السلالية؟

 

متابعة من النواصر___ تحقيق ميداني.

لم يعد الصمت خياراً لساكنة وذوي حقوق الأراضي السلالية الملقبة بـ “لكروطة” بإقليم النواصر. فبين عشية وضحاها، تحول محيط عمالة الإقليم إلى ساحة للاحتجاج الصاخب، حيث رفع العشرات من المتضررين أصواتهم من جديد، في مشهد يختزل عقوداً من الانتظار والتهميش. ملف “لكروطة” ليس مجرد نزاع عقاري عادي، بل هو “قنبلة موقوتة” تهدد السلم الاجتماعي في منطقة تُعد الرئة الصناعية والاقتصادية للدار البيضاء الكبرى.

تعتبر أراضي “لكروطة” من أثمن الاحتياطات العقارية بالإقليم، لكن هذه القيمة لم تنعكس يوماً على “ذوي الحقوق”. فبينما تُشيد المصانع والإقامات الفاخرة فوق هذه الأراضي، يجد السلاليون أنفسهم في مواجهة “متاهات إدارية” معقدة. المحتجون أمام العمالة أكدوا أن حقوقهم “مهضومة” بين ردهات المكاتب، مشيرين إلى وجود “اختلالات” في لوائح المستفيدين وتماطل غير مبرر في صرف التعويضات المستحقة عن عمليات التفويت التي طالت أراضيهم.

من “قاع الخابية” ومن قلب الاحتجاجات، تبرز إشكالية “لوائح ذوي الحقوق”. يتحدث المتضررون بمرارة عن “إقصاء سلاليين أصليين” مقابل “إقحام أسماء لا صلة لها بالقبيلة”، مما خلق حالة من الاحتقان القبلي الحاد. ويطالب المحتجون بفتح تحقيق نزيه وشفاف في كيفية تدبير هذا الملف، بعيداً عن “المحاباة”، مؤكدين أن الأرض هي “الكرامة” التي لا تقبل القسمة على التهميش الإداري.

إن خروج أصحاب أراضي “لكروطة” للشارع في هذا التوقيت، وبالذات أمام عمالة الإقليم، هو رسالة مشفرة لكل المتدخلين بضرورة الحسم.

أااااااااسي المسؤول عن إقليم النواصر.. إلى متى سيظل ملف “لكروطة” حبيس الوعود الشفوية؟ ولماذا يجد المواطن نفسه مضطراً للاحتجاج في كل مرة لينال حقاً شرعياً ورثه أباً عن جد؟ إن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إنصاف الإنسان وتأمين حقوقه، وليس من بناء الإسمنت فوق “أوجاع” السلاليين. الوضع اليوم في النواصر “تنس وحرج”، ولا يحتمل مزيداً من الهروب إلى الأمام.

يبقى ملف أراضي “لكروطة” اختباراً حقيقياً لمدى جدية السلطات الإقليمية في تنزيل مقتضيات القوانين الجديدة المتعلقة بالأراضي السلالية. الساكنة لا تطالب بالمستحيل، بل تطالب بـ “الوضوح، والإنصاف، والتعويض العادل”. فهل ستتحرك عمالة النواصر لفتح حوار جدي ينهي هذه “المظلومية”، أم أن سياسة “الآذان الصماء” ستدفع بالوضع نحو انفجار لا تحمد عقباه؟

 

باختصار، ملف أراضي “لكروطة” بالنواصر ما بقاش محتاج لاجتماعات صامتة ولا لوعود “تسكينية”؛ الناس عياو من “لعبة اللوائح” وتهميش ذوي الحقوق الأصليين لصالح “وجوه” دخيلة.

أااااااااسي المسؤول بالنواصر.. الأرض اللي فوقها كيتفتتحوا المصانع والإقامات، راها أمانة وجذور ديال قبائل، وماشي “كعكة” تفرقوها بعيداً عن أصحابها. خروج الناس للشارع هو “آخر إنذار” قبل ما يتحول هاد الجمر لرماد يحرق الثقة في الإدارة. يا إما إنصاف حقيقي، تعويض عادل، وشفافية في اللوائح.. يا إما الاعتراف بأن حقوق سلاليي “لكروطة” ضاعت وسط متاهات المصالح.

الكرة دابا فملعبكم.. واش غتحلوا هاد العقدة بقرار شجاع، ولا غتخليو “النواصر” سجينة لغليان مابغى يبرد؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.