سباق سيارات يتسبب في تدهور طريق حيوية بإقليم الصويرة وسط مطالب بإصلاح فوري
بوجندار عزالدين / المشاهد
متابعة: الطالب_بيهي
شهدت الطريق الإقليمية رقم 214 بإقليم الصويرة، يوم الخميس 1 ماي، مرور سباق للسيارات على المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الجهوية رقم 214 والطريق الإقليمية رقم 2234، ومرورا بدواوير تزݣت، إݣورار، وأيت بوملاك.
ان هذا الحدث الرياضي رغم أهميته الترفيهية، خلّف أضرارا جسيمة بالبنية التحتية للطريق، حيث ظهرت بها حفر وتشققات وانهيارات على طول 22 كيلومترا.
وتكتسي هذه الطريق أهمية بالغة لساكنة جماعات تارݣنت، أݣلف، وإمݣراد، إذ تُعد الممر الوحيد الذي يربط بين هذه المناطق والدواوير المجاورة والطريق الوطنية رقم 2234. كما تستعمل بشكل يومي في التنقل نحو المؤسسات التعليمية، المراكز الصحية، والأسواق، فضلا عن كونها المسار الرئيسي لسيارات الإسعاف والنقل المدرسي، ما يجعل تدهورها يشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان.
وفي هذا السياق، عبر نائب بجماعة إمݣراد عن استغرابه من تنظيم هذا السباق دون تنسيق أو دراسة مسبقة لحالة الطريق أو اتخاذ تدابير وقائية، محمّلا الجهة المنظمة مسؤولية ما آلت إليه البنية التحتية من تدهور واضح.
وفي خطوة رسمية، وجه رئيس المجلس الجماعي لإمݣراد مراسلة إلى رئيس المديرية الإقليمية للتجهيز بالصويرة، تحت إشراف السلم الإداري، يطالبه فيها بالتدخل العاجل لإصلاح هذا المقطع الطرقي، مؤكدًا في مراسلته، التي توصلت بها إدارة الجريدة “المشاهد” بنسخة منها، أن الوضعية الراهنة للطريق تعرقل حركة السير وتشكل خطرا على مستعمليها، خاصة في ظل الاعتماد الكلي عليها في نقل المرضى والتلاميذ..
كما شدد المسؤول الجماعي على أن إدراج هذه الطريق ضمن برامج الصيانة والإصلاح بات ضرورة ملحة، تماشيا مع توجهات الدولة في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية مندمجة في العالم القروي.
ويأمل السكان المحليون أن تلقى هذه المطالب الاستجابة الفورية من الجهات المعنية، لتفادي مزيد من العزلة وتحقيق استمرارية الخدمات الأساسية بشكل آمن ومستقر.