*الصويرة تحت مجهر شبكات التهريب والمخدرات.. والشرطة تُجهض محاولتين متتاليتين*
بوجندار عزالدين/ المشاهد
تواجه مدينة الصويرة مؤخرًا موجة متزايدة من محاولات تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، في ظل سعي شبكات إجرامية لاستغلال موقعها الجغرافي وانفتاحها البحري لجعلها نقطة عبور نحو الخارج. غير أن يقظة المصالح الأمنية، بتنسيق بين مختلف مكوناتها، تواصل التصدي بحزم لهذه المحاولات.
ففي عملية نوعية نفذتها عناصر الفرقة السياحية بحي الشبانات، تم توقيف شخص على متن دراجة نارية صينية الصنع، يُشتبه في تورطه في ترويج المؤثرات العقلية. وأسفرت العملية عن حجز 200 قرص مهلوس من نوع “RIVOTRIL 2 MG”، إلى جانب الدراجة المستعملة في الترويج، وهاتفين نقالين ومبلغ مالي يُشتبه في مصدره.
وفي تدخل أمني مماثل تم قبل يوم فقط، وبناءً على معلومات دقيقة من مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت عناصر الشرطة مشتبهًا به عند مدخل المدينة على متن سيارة، وضبطت بحوزته 6880 قرصًا مخدرًا، منها 6000 قرص “ريفوتريل” و880 من نوع “إكستازي”، إضافة إلى 16 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا.
وقد أُخضع الموقوفان كل على حدة، لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي بإشراف النيابة العامة المختصة، في إطار تعميق التحقيق وكشف ارتباطات الشبكتين المحتملتين.
وتُبرز هذه العمليات المتتالية أن الصويرة أضحت هدفًا استراتيجيًا لشبكات التهريب، إلا أن الجهود الأمنية المبذولة، والنهج الاستباقي المعتمد، يواصلان إفشال هذه المخططات في المهد، مما يعكس نجاعة المقاربة الأمنية في حماية المدينة وساكنتها.