*قنينات غاز تنفجر ..ونيران تتحوّل إلى كابوس يهدّد الأرواح بجماعة السويهلة*

0 291

بوجندار_عزالدين/المشاهد

متابعة : محمد بوشتي

 

تحوّلت جماعة السويهلة في الأيام الأخيرة إلى مسرح لحوادث مقلقة، بعدما شهدت المنطقة تفجير قنينات غاز وسط الأحياء السكنية، في ظاهرة باتت تُرعب الساكنة وتطرح تساؤلات عميقة حول أسبابها وحلولها الممكنة.

فبعد ما وقع يوم أمس في قلب جماعة السويهلة، سبقه قبل يومين حادث مماثل بأحد الدواوير المجاورة، حين أقدم شباب طائشون على إشعال النار في قنينات غاز، فيما يُعرف محلياً بـ*شعالة*، ما تسبّب في انفجارات عنيفة زرعت الهلع وسط الأهالي، وخلّفت خسائر مادية، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، في وقت يُحذّر فيه السكان من تكرار المأساة بشكل قد يحصد الأرواح ويدمّر عائلات بأكملها.

ورغم الجهود المشكورة التي يبذلها الدرك الملكي، والسلطات المحلية بقيادة قائد المنطقة، إلا أنّ الظاهرة تجاوزت الحدّ وأصبحت تتطلب معالجة شاملة، خاصة أنّ كثيراً من المنحرفين يحتفلون بهذه الطريقة الخطيرة وهم تحت تأثير المخدرات أو الكحول، غير مكترثين بسلامة الآخرين ولا بحجم الأضرار التي قد تنجم عن أفعالهم.

الساكنة، التي تعيش حالة خوف وتوجس، تطالب بفتح تحقيق معمّق في هذه التجاوزات، ووضع حدّ لهذه الممارسات الإجرامية التي صارت تهدّد الأمن العام، داعية السلطات إلى التدخّل العاجل لحماية الأرواح والممتلكات قبل أن تتحوّل *شعالة* إلى فاجعة لا تُحمد عقباها.

انفجار قنينتي غاز للمرة الثانية ليس بمزحة، وقد يودي بأرواح ويشرّد عائلات، تقول إحدى الساكنات في تصريح متأثّر، مطالبة بتشديد المراقبة والزجر في حق كل من يعبث بأمن المواطنين.

وبينما لا تزال التحقيقات جارية، يأمل سكان السويهلة في تحرّك أمني وقانوني صارم، يوقف هذه الأفعال الطائشة، ويعيد الطمأنينة إلى قلوبهم، حتى لا تتحوّل احتفالات خطيرة إلى مأساة جماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.