*جيل الشاشة..أطفالنا بين براءة الطفولة وإدمان الهواتف الذكية !*
بوجندار_عزالدين/ المشاهد
متابعة : رانية شهبون
في السنوات الأخيرة، أصبحت الهواتف الذكية جزءاً لا يتجزأ من حياة الأطفال. ما كان في الماضي لعبة بلاستيكية أو كتاباً مصوّراً، تحوّل اليوم إلى شاشة مضيئة تمتصّ انتباه الصغار لساعات طويلة. مواقع التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك
“إنستغرام “، و “يوتيوب” تحوّلت من منصات ترفيهية إلى فضاءات يومية يعيش فيها الأطفال لحظاتهم، يشاركون فيها تفاصيل حياتهم ويتأثرون بما يشاهدونه.
عدد متزايد من الآباء والأمهات اليوم يعبّرون عن قلقهم من
“بلية” أو إدمان أطفالهم على هذه الأجهزة. إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف يؤثر سلباً على نمو الدماغ، القدرة على التركيز، والتواصل الاجتماعي الواقعي. كما أن التعرض المتكرر للمحتوى السطحي أو العنيف قد يؤدي إلى تغير في سلوكيات الطفل وحتى مشاكله النفسية.
الحل لا يكمن في منع التكنولوجيا، بل في ترشيد استخدامها.
من الضروري أن يلعب الآباء دوراً نشيطاً في مراقبة المحتوى، تحديد أوقات الشاشة، وتشجيع الأطفال على أنشطة بديلة مثل القراءة، الرياضة، أو التواصل العائلي.
فهل نحن مستعدون لإعادة الطفولة إلى الأطفال… ولو قليلاً؟