فوق القانون؟ عون سلطة بقيادة حربيل ، يثير استياءً واسعًا

0 1٬071

بوجندار_عزالدين/ المشاهد

مراكش :  هيئة التحرير

(الجزء الأول)

 

تعيش ساكنة دوار آيت مسعود جماعة حربيل، حالة من التوتر والغضب بسبب التصرفات الاستفزازية لأحد أعوان السلطة الذي يواصل تجاوز صلاحياته، متحديا مطالب الجمعيات والمواطنين بوقف تدخلاته الخطيرة.

 

للأسف رغم التقارير المتعددة والشكاوى المتكررة، دون جواب، لم يتعرض هذا العون صاحب كلمة ( الكاميلة) لأي عقوبات رسمية، بل يبدو أنه مستمر في عمله بشكل عادي بل يتباهى بذلك. والخطير في ذلك أنه من المغضوب عليهم في عهد رؤسائه السابقين، وهناك تسجيل خطير للعون وهو يتفاوض مع مواطنة، والتسجيل تحتفظ به إدارة الجريدة.

 

ففي تطور أثار حفيظة الكثيرين، تبين أن عون السلطة المذكور مول(الكاميلة) لم يطله أي إجراء عقابي من الجهات المعنية، حيث يواصل عمله دون انقطاع، مستمرًا في تدخلاته غير المبررة في مناطق لا توجد ضمن صلاحياته، وفي حالة رفض المواطن الاستسلام لمطالب (الكاميلة) يقوم بالتبليغ بالحالات.

 

لقد تجاوز الاختصاصات والشطط في استعمال السلطة، وتحوّل من عون سلطة بسيط إلى “كارت كيشي ” يمارس الابتزاز، والرشوة، يأكل شمالا و يمينا حتى لقبه بعض السكان بالمنشار طالع واكل هابط واكل.

 

“هل المقدِّم فوق القانون؟”

المعني بالأمر معروف لدى سكان المنطقة بسلوكياته المنحرفة، ويقوم بالتدخل في كل صغيرة وكبيرة بدوار ايت مسعود، يُرهب المواطنين بتصرفاته الهمجيته، وينهج سياسة المحابات والإنتقام تجاه مجموعة من ساكنة الدوار لاعتبارات شخصية.

المواطنون يتعرضون للترهيب، بينما الرجل محمي لمدة طويلة من أي مساءلة امر غريب جدا، وتاريخ حافل بالخروفات والتجاوزات دون حسيب ولا رقيب، حيت ان العون يظهر تحديا واضحا، ويستخدم لغة التفاخر بأنه استطاع التغلب على جميع المحاولات الرامية لمحاسبته أو إيقافه عن العمل، مما يثير تساؤلات حول جدية الجهات المسؤولة في التعامل مع هذه القضية.

 

ويستمر السكان وفعاليات المجتمع المدني في مطالبتهم بفتح تحقيق شامل وشفاف ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وقف تدخلات هذا العون وتحقيق العدالة، كما تظل الأنظار موجهة نحو الجهات المسؤولة، منتظرةً منها أن تتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة هذه القضية. فهل تكون هذه المرة بداية لنهاية لعهد الإفلات من العقاب؟ وهل ستقوم ولاية مراكش على تفعيل مبدأ “عدم التسامح مع الفساد؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.