ريان النطاح.. موهبة مغربية تلمع في سماء برشلونة وتطمح إلى الاحتراف الأوروبي
بوجندار____عزالدين /المشاهد
متابعة : اليوسفي محمد كريم
من قلب مدينة برشلونة الإسبانية، يشق الشاب المغربي ريان النطاح طريقه بثبات نحو عالم الاحتراف الكروي، حاملاً معه طموحًا كبيرًا وإصرارًا لا يلين على تحقيق حلمه في أن يصبح أحد نجوم
ريان النطاح، البالغ من العمر 15 عامًا والمزداد بتاريخ 04 شتنبر 2010 بمدينة برشلونة، يُعتبر من المواهب الصاعدة التي بدأت تثير اهتمام المتابعين والمدربين داخل الأوساط الكروية في إسبانيا. فقد التحق هذا الشاب الطموح سنة 2017 بإحدى مدارس كرة القدم الكتالونية، حيث أظهر منذ خطواته الأولى ميولًا رياضية قوية وموهبة فطرية جعلت المدربين يشيدون بلمساته الفنية ورؤيته الذكية داخل الميدان.
وفي يوليوز 2025 ، انضم ريان رسميًا إلى نادي بادالونا (Badalona) ، أحد الأندية النشيطة في إقليم كتالونيا، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية. وقد تم تأكيد تسجيله رسميًا ضمن صفوف النادي في فاتح شتنبر 2025، حيث بدأ يخوض المباريات ضمن الفئات العمرية المختلفة، مقدّمًا أداءً لافتًا ومهارات عالية في التحكم بالكرة والتمرير والدقة في التسديد.
ريان لا يملك فقط موهبة داخل المستطيل الأخضر، بل يتميّز كذلك بذكاء اجتماعي وثقافي، إذ يتحدث اللغة الكتالونية والإسبانية والإنجليزية إلى جانب العربية، مما يعكس انفتاحه وسرعة تأقلمه مع مختلف البيئات الكروية والثقافية. وهو ينحدر من أصول مغربية تعود إلى مدينة طنجة ، حيث ما يزال مرتبطًا بهويته وجذوره، ويُعبّر دائمًا عن فخره بانتمائه للمغرب ورغبته في تمثيله مستقبلًا في المحافل الدولية.
ورغم صغر سنه، فإن طموح ريان كبير، إذ يحلم باللعب في أحد الأندية الكبرى في إسبانيا أو أوروبا ، مؤكدًا أن العمل والانضباط هما مفتاح النجاح في عالم كرة القدم. ويؤكد مقربون منه أن ريان يتمتع بأخلاق عالية وانضباط كبير داخل وخارج الملعب، مما يجعله نموذجًا للشباب الطموح الذي يسعى لتحقيق ذاته بالجهد والاجتهاد لا بالصدفة.
ويؤمن متتبعوه بأن ريان يمتلك كل مقومات النجاح، من موهبة ومثابرة وثقة بالنفس، ما يجعله مشروع نجم مغربي جديد قد يحمل اسم بلده عاليًا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات القادمة.
إن قصة ريان النطاح ليست فقط قصة شاب يعشق كرة القدم، بل قصة حلمٍ مغربي يولد في الديار الإسبانية ويكبر بين العرق والتحدي، مؤمنًا بأن الموهبة إذا صُقلت بالإصرار، فإن طريق المجد لا يكون بعيدًا.