خريطة المملكة.. “عقدة” الخصوم وصدمة الواقع.
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
فقاعات” الذباب و”صدمة” الواقع: كيف صفعت “الطاس” أوهام الكراغلة في ملف قميص النهضة؟
في الوقت الذي سخرت فيه “أبواق الجوار” وذبابها الإلكتروني (المدعوم ببعض الأصوات السنغالية المأجورة) ترسانة من الأكاذيب والمغالطات لتزييف واقع ملف “قميص نهضة بركان”، جاء صمت محكمة التحكيم الرياضي (طاس) وقراراتها الأولية كـ”صاعقة” بددت أوهام “الانتصارات الوهمية”. هو فصل جديد من فصول “المظلومية الممنهجة” التي يصطدم فيها التجييش الإعلامي بصلابة المساطر القانونية الدولية.
منذ انطلاق شرارة أزمة “القميص المرصع بخريطة المملكة”، لم يتوقف الإعلام “الكراغلي” عن ضخ أخبار زائفة تزعم قبول طعون اتحاد العاصمة أو إيقاف تنفيذ قرارات “الكاف”. هذا “الذباب” الذي حاول الاستقواء ببعض الأقلام المأجورة من السنغال لخلق “رأي عام إفريقي” مضاد، تناسى أن ملفات “الطاس” لا تُحسم بصراخ البلاتوهات أو بـ”الذباب الأزرق”، بل بدفاتر القوانين والاعترافات الدولية.
الصدمة أااااسي المسؤول عن الكراغلة كانت قوية حينما أكدت الوقائع أن “نهضة بركان” والمغرب لم يتحركا خارج الإطار القانوني للاتحاد الإفريقي. فبينما كان الآخرون يقتاتون على “الإشاعة”، كان المغرب يُثبت للعالم أن “السيادة الوطنية” فوق المستطيل الأخضر لا تنازل عنها، وأن خريطة المملكة من طنجة إلى الكويرة هي واقع جغرافي وقانوني معترف به داخل أروقة “الكاف” نفسها، التي صادقت على القميص منذ سنوات.
ما لا يريد “الذباب” استيعابه هو أن محكمة “الطاس” تشتغل وفق مبادئ “المشروعية” و”استمرارية القرارات الإدارية”. فكل المحاولات لجر الملف نحو “التسييس” باءت بالفشل أمام واقعة “الانسحاب” التي ورط فيها اتحاد العاصمة نفسه، ليجد نفسه تحت مقصلة العقوبات الرياضية والمالية. المغرب، بهدوئه المعهود، صدم الجميع بواقعية مساطره وقوة ملفه، تاركاً “للكراغلة” فتات الأماني الكاذبة في الفضاء الأزرق.
لقد كشف هذا الملف هشاشة “البروباغندا” التي يحاول الذباب نشرها في إفريقيا. فالاستعانة بـ”أصوات سنغالية” معزولة لم يغير من موقف القارة التي باتت تعي جيداً من يبني الرياضة ومن يحاول هدمها بصراعات “وهمية”. “الطاس” اليوم ليست مجرد محكمة، بل أصبحت مرآة فضحت للعالم الفرق بين “دولة المؤسسات” و”كيانات الإشاعة”.
خلاصة القول: راه اللي كيبني طموحه على “الأكاذيب”، كيطيح في أول “عرقلة” قانونية. والمغرب، بخريطته ونهضته، يواصل المسير، تاركاً للذباب طنينه وللكراغلة حسرتهم أمام عدالة “الطاس”.