تجار سوق الخير بالداوديات يندبون حظهم ويحملون المجلس الجماعي المسؤولية
بوجندار_____عزالدين/ المشاهد
المقال الخامس والسبعون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : تجار سوق الخير بالداوديات يندبون حظهم ويحملون المجلس الجماعي المسؤولية؟
عبّر عدد من تجار سوق الخير بحي الداوديات عن استيائهم العميق من الوضعية المزرية التي يعيشونها منذ سنوات، محمّلين المجلس الجماعي لمراكش مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح المتضررون أن تماطل الجهات المعنية في تمكينهم من محلاتهم التجارية، وإنهاء حالة “التشرّد المهني” التي طالت، زاد من معاناتهم اليومية، وفاقم من الخسائر الفادحة الناتجة عن انتشار البيع العشوائي، والازدحام، وتراكم الأزبال، والروائح الكريهة التي تخنق الفضاء المحيط بالسوق.
ويقول عدد من التجار إن الانتظار طال أكثر مما ينبغي، وإن بعضهم بلغ حدّ الإفلاس وعجز عن أداء المبالغ المحددة كشرط للاستفادة من المحلات، فيما رحل آخرون عن الدنيا تاركين وراءهم أسرًا وأيتامًا لا علم لهم بالإجراءات ولا قدرة لهم على تحمل الأعباء المادية الثقيلة.
وفي السياق ذاته، طالب اتحاد جمعيات سوق الخير السلطات المحلية بـضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للقطع مع المندسين والدخلاء الذين يحاولون التسرب إلى اللوائح الرسمية للمستفيدين، داعين إلى التنسيق المستمر مع ممثلي السوق حفاظًا على المصداقية ودرءًا لكل أشكال الفساد والتلاعب.
ويؤكد التجار أن انتظار الفرج طال وتمدد ليبلغ عقدًا من الزمن، في ظل تجاهل وتماطل وتسويف متواصل، رغم المراسلات والشكايات التي وُجهت في وقت سابق إلى والي جهة مراكش آسفي السابق، ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش، والسلطات المحلية، دون أن تثمر أي تفاعل أو حلول ملموسة.
ويحذر المتضررون من أن استمرار الوضع على حاله سيضطرهم إلى اتخاذ كل الوسائل المشروعة من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة واستعادة حقوقهم المسلوبة.

