أشغال الممرّين تحت أرضيين بمداخل مراكش تواصل التقدّم وتقترب من المراحل النهائية

0 423

بوجندار______عزالدين/ المشاهد

متابعة:  أبــــوالآء

 

تتواصل الأشغال الجارية لإنجاز الممرّين تحت أرضيين عند مداخل مراكش الشمالية الغربية بوتيرة متسارعة، في إطار مشروع ضخم يهدف إلى إعادة تنظيم حركة السير وتعزيز السلامة المرورية على أهم محاور المدينة. ويُعد هذا الورش من بين أبرز مشاريع البنية التحتية التي تراهن عليها المدينة للتقليل من الاختناقات المرورية وتحسين جودة تنقل السكان والزوار.

 

تشهد التقاطعات الطرقية الرابطة بين الطريقين الوطنيين رقم 7 و8 تقدّمًا واضحًا في مختلف عمليات البناء، حيث تركز فرق العمل على تحسين انسيابية المرور وتخفيف الضغط على هذه النقاط التي تُعد من أكثر المحاور استعمالًا عند مداخل المدينة.

 

وبحسب المعطيات التقنية الخاصة بالمشروع، فقد تجاوزت نسبة إنجاز الأشغال الكبرى بالممر الواقع بالطريق الوطنية رقم 7—على مستوى تقاطع طريق آسفي وشارع مولاي عبد الله مع الطريق القادمة من الدار البيضاء قرب مدار سيدي غانم—عتبة 85%. وتشمل هذه المرحلة بناء الأساسات والمنشآت الفنية والجدران المساندة والممرات تحت الأرض، إضافة إلى تركيب الهياكل المعدنية الخاصة بالتجهيزات التقنية. كما بلغت نسبة أشغال الأرصفة حوالي 80%، وفق معايير تراعي سلامة الراجلين ومتطلبات الولوجيات.

 

أما الأشغال المتعلقة بالممرات والطرق الجانبية فقد وصلت إلى نسبة 70%، في خطوة ستُسهم في تنظيم حركة العربات وتخفيف الضغط على الطرق السطحية. وفي جانب الإنارة العمومية، تم تنفيذ ما يقارب 60% من المشروع، مع اعتماد تجهيزات عالية النجاعة الطاقية. وفي ما يخص تحويل الشبكات المختلفة من ماء وكهرباء واتصالات، فقد بلغ مستوى الإنجاز حوالي 95%، مع ضمان استمرارية الخدمات لفائدة السكان.

 

الممر الثاني، الواقع بتقاطع طريق الصويرة (الطريق الوطنية رقم 8) والطريق المؤدية إلى حي المحاميد، سجّل هو الآخر تقدّمًا مهماً، إذ وصلت نسبة إنجاز الأشغال الكبرى فيه إلى نحو 75%. وتشمل هذه المرحلة بناء الأساسات والجدران الساندة والمنشآت تحت الأرض. كما بلغت نسبة إنجاز الأرصفة والممرات الجانبية قرابة 70%، مع اعتماد تصميمات توفر فضاءات آمنة للراجلين وتستجيب لمعايير الجمالية الحضرية.

 

وفي ذات الورش، تم إنجاز حوالي 40% من أشغال الإنارة العمومية، بينما تقترب عمليات تحويل الشبكات المختلفة من 80%، وفق برمجة تقنية دقيقة تراعي طبيعة المنطقة وكثافة حركة السير.

 

ومع التقدم الملحوظ الذي تعرفه الأشغال، يُرتقب الشروع قريبًا في مراحل التشطيب النهائية، والتي ستشمل التشجير، ووضع علامات التشوير الطرقي، وتحسين الفضاءات الحضرية المحيطة بالممرّين. ومن المنتظر أن يسهم هذا المشروع، بعد اكتماله، في تعزيز جاذبية مراكش وتطوير بنيتها التحتية الطرقية، بما يرتقي بجودة الحياة ويسهّل تنقل مستعملي الطرق بشكل أكثر سلاسة وأمانًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.