أمطار الخير تفضح هشاشة البنية الطرقية بدوار العزابة بجماعة المخاليف إقليم الصويرة
بوجندار_____عزالدين /المشاهد
متابعة: أبــوالآء
كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جماعة المخاليف بإقليم الصويرة عن واقع مقلق تعيشه ساكنة دوار العزابة، حيث تحولت الطريق الوحيدة المؤدية إلى الدوار إلى مسلك وعِر تغمره الأوحال والحفر، مما تسبب في عرقلة حركة تنقل الساكنة وعزل عدد من الأسر.
فالصور المتداولة من عين المكان تُظهر بوضوح الحالة المتدهورة للطريق، التي جرفتها المياه وتحوّلت إلى برك طينية، الأمر الذي جعل المرور عبرها شبه مستحيل، خاصة بالنسبة لكبار السن والمرضى والنساء والأطفال. كما وجد العديد من التلاميذ أنفسهم عاجزين عن الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، نتيجة الانقطاع الفعلي للطريق جراء سوء الأحوال الجوية.
وتؤكد الساكنة أن معاناتها مع هذا المسلك ليست وليدة اليوم، بل هي وضعية مزمنة طالما نبهت إليها وراسلت بشأنها الجهات المعنية، دون أن تجد مطالبها طريقها إلى التنفيذ. ومع كل موسم للأمطار، تتجدد الأزمة وتتضاعف المخاطر، في ظل غياب حلول عملية ومستدامة تضمن حق المواطنين في ولوج آمن للخدمات الأساسية.
وتطالب الساكنة بتدخل عاجل لإصلاح الطريق وتأهيل البنية التحتية بالمنطقة، بما ينسجم مع الحق في العيش الكريم والتنقل في ظروف تحفظ كرامة السكان، وتضع حدًا لمعاناة تزداد حدتها عامًا بعد عام مع أولى زخات المطر.
ويبقى الأمل مُعلقًا على تفعيل مقاربة تنموية حقيقية، تجعل من فك العزلة عن الوسط القروي أولوية، بدل ترك المواطنين يواجهون قسوة الطبيعة بإمكانيات محدودة وواقع هش لا يليق بمغرب اليوم.