انطلاق أشغال تأهيل محيط المحطة الطرقية بابن جرير في إطار تحسين البنية التحتية الحضرية

0 263

بوجندار__عزالدين/ المشاهد

متابعة: ياسين_جندر

شهدت مدينة ابن جرير، خلال الأيام الأخيرة، انطلاق أشغال إصلاح وتأهيل محيط المحطة الطرقية، في خطوة تنموية طالما طالبت بها الساكنة والمهنيون وفعاليات المجتمع المدني، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا المرفق باعتباره بوابة رئيسية للمدينة ونقطة عبور يومية لآلاف المسافرين نحو مختلف الوجهات.

ويأتي هذا الورش بعد سنوات من المعاناة التي عرفها محيط المحطة، بسبب اختلالات بنيوية تمثلت في تدهور الطرق والأرصفة، وضعف الإنارة العمومية، وغياب تنظيم فعّال لحركة السير والجولان، إضافة إلى مظاهر العشوائية التي أثّرت سلبًا على جمالية المكان وسلامة المرتفقين، ما جعل مطلب التأهيل أولوية ملحّة لدى الرأي العام المحلي.

وحسب معطيات متداولة، تندرج هذه الأشغال ضمن رؤية تروم إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية وتحسين جودة البنية التحتية الحضرية، من خلال إعادة تهيئة الطرق المحيطة بالمحطة، وإصلاح الأرصفة، وتعزيز التشوير الطرقي، وتأهيل شبكة الإنارة العمومية، بما يسهم في تحسين انسيابية حركة المرور وضمان شروط السلامة الطرقية، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف اكتظاظًا ملحوظًا.

ويرتقب أن تساهم هذه الإصلاحات أيضًا في تنظيم محيط المحطة والحد من مظاهر الفوضى التي كانت تشكل مصدر إزعاج للمواطنين ومستعملي الطريق، فضلاً عن تحسين صورة هذا الفضاء الحيوي.

وقد لقي انطلاق الأشغال ترحيبًا واسعًا في أوساط الساكنة، التي عبّرت عن ارتياحها لهذه المبادرة، مع التأكيد على ضرورة احترام معايير الجودة والالتزام بالآجال المحددة، وضمان استمرارية الصيانة وعدم الاكتفاء بحلول ترقيعية. كما شدد عدد من المتتبعين على أهمية مواكبة هذا الورش بإجراءات موازية، تشمل تحسين الخدمات داخل المحطة الطرقية نفسها، وتنظيم قطاع النقل، وتوفير فضاءات لائقة للمهنيين والمسافرين.

ويأمل المواطنون أن يسهم هذا المشروع في إضفاء صورة حضارية على المدينة، تعكس الدينامية التنموية التي تشهدها ابن جرير، وتجعل من المحطة الطرقية ومحيطها واجهة مشرفة ورافعة حقيقية للتنمية المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.