جمعية “تسغناس” للثقافة والتنمية بالناظور توقع مذكرة جهوية لإدماج البعد المناخي في السياسات الترابية
بوجندار___عزالدين/ المشاهد
متابعة: محمد_الحناوي
احتضنت قاعة الندوات بفندق النخيل بمدينة الناظور، بعد زوال يوم الجمعة 23 يناير 2026، ندوة جهوية خُصصت لعرض وتوقيع مذكرة جهوية ترافعية تروم إدماج بعد التغيرات المناخية في السياسات الترابية للتنمية، وذلك في إطار مشروع “الشرق الأخضر: من أجل حكامة مناخية إقليمية تشاركية ومشتركة”.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز إدماج القضايا المرتبطة بالتغير المناخي في برامج المجتمع المدني والسياسات التنموية الإقليمية بجهة الشرق، وقد نظمتها جمعية تسغناس للثقافة والتنمية (ASTICUDE) بشراكة مع منظمة التعاون من أجل البلدان الناشئة (COSPE)، ومنظمة الهجرة والتنمية، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض.
ويستهدف المشروع 20 جماعة ترابية بجهة الشرق، بهدف تسهيل وتعزيز ودعم تعبئة مختلف الفاعلين المحليين في مجال التنمية، من ضمنهم أعضاء الهيئات الاستشارية، والمنتخبون المحليون، ومنظمات المجتمع المدني، وأعضاء التعاونيات، إلى جانب الأكاديميين والباحثين، وذلك لدعم وتطوير وتنفيذ سياسات ترابية فعالة لمواجهة تحديات التغير المناخي.
وافتُتحت أشغال الندوة بكلمة ألقاها السيد عبد السلام امختاري، رئيس الجمعية ومسيرها، رحب فيها بالحضور القادمين من مختلف أقاليم الجهة الشرقية، وقدم نبذة مختصرة عن المشروع وأهدافه ومراحله، كما عرف بكل من السيد محمد عماري، الخبير في التنمية المستدامة، والسيد عثمان جناتي، الخبير في المجال ذاته، إضافة إلى السيدة صفاء امختاري، منسقة المشروع.
من جهتها، قدمت السيدة صفاء امختاري عرضًا موجزًا حول المشروع، استعرضت فيه أنشطته الأساسية، وشركاءه، وأهدافه الاستراتيجية، وكذا الجماعات الترابية المستفيدة منه.
وفي مداخلته، شدد السيد محمد عماري على أهمية فرز النفايات باعتباره مدخلًا أساسيا للحد من التلوث، متطرقًا إلى إشكالية التلوث المائي وانعكاسات التغيرات المناخية على التوازنات البيئية والموارد الطبيعية.
بدوره، تناول السيد عثمان جناتي موضوع المحافظة على الفرشات المائية، مسلطًا الضوء على مجموعة من التحديات المرتبطة بالاستغلال المفرط للموارد المائية وسبل تدبيرها بشكل مستدام.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام المشاركين الذين قدموا مداخلات تمحورت حول مضامين المشروع وآفاق تنزيله على المستوى الترابي، حيث تولى الخبراء المؤطرون التفاعل معها وتقديم التوضيحات اللازمة.