حريق “إكوت” بتمصلوحت.. استنفار وتدخل سريع يحاصر ألسنة اللهب
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة: محمد_____سموح
شهد دوار إكوت التابع لجماعة تمصلوحت، زوال اليوم، اندلاع حريق بالأراضي الفلاحية حوالي الساعة الثانية وعشر دقائق بعد الظهر، ما أدى إلى احتراق مساحات مهمة من المزروعات وخلف خسائر مادية متفاوتة في عدد من المحاصيل الزراعية.
وفور تلقيها الإشعار، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات الإطفاء في ظروف اتسمت بارتفاع درجات الحرارة وسرعة انتشار النيران بين الأعشاب الجافة والمزروعات، قبل أن تتمكن من محاصرة الحريق والسيطرة عليه، مانعة امتداده إلى مساحات إضافية أو تهديده للمناطق السكنية المجاورة.
كما شهدت عملية التدخل تعبئة ميدانية لمختلف المصالح المعنية، حيث ساهمت عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة في تأمين محيط الحريق وتنظيم حركة التدخل، بما ضمن انسيابية عمل فرق الإغاثة وسرعة تنفيذ عمليات الإخماد.
وخلف الحادث حالة من الاستنفار وسط الساكنة المحلية، التي سارعت إلى تقديم الدعم والمساندة لفرق التدخل، في مشهد عكس روح التضامن والتآزر التي ميزت أبناء المنطقة. كما أشاد عدد من السكان بالمجهودات التي بذلها مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم السيد الشيخ رشيد الذي واكب مجريات التدخل وساهم في تنظيم وتوجيه الساكنة خلال مراحل إخماد الحريق.
وأبان شباب وأهالي الدوار، كباراً وصغاراً، عن حس جماعي ومسؤولية كبيرة، من خلال انخراطهم في دعم جهود الإطفاء والمساهمة في الحد من انتشار ألسنة اللهب، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية وباقي السلطات الحاضرة بعين المكان.
وفي انتظار استكمال المعاينات الميدانية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق وحصر حجم الخسائر بشكل دقيق، يسلط هذا الحادث الضوء على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة خلال فصل الصيف، الذي يشهد سنوياً ارتفاعاً في مخاطر الحرائق، خاصة بالمناطق الفلاحية والقروية.
وخلفت الواقعة ارتياحاً وسط الساكنة بعد نجاح التدخل السريع في احتواء الحريق، وتفادي خسائر أكبر كان من الممكن أن تطال مساحات أوسع من الأراضي الفلاحية.