ساكنة دوار بن علال جماعة سعادة مراكش تعيش تحت وطأة تراكم الأزبال وتطالب بتدخل عاجل
بوجندار____عزالدين/ المشاهد
متابعة: ياسين _ كواتر
يعيش سكان دوار بن علال التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش على وقع وضع بيئي مقلق، في ظل تراكم الأزبال وانتشارها بعدد من النقاط داخل الدوار، ما حوّل المشهد اليومي إلى مصدر استياء واسع ومخاوف صحية متزايدة.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “المشاهد” من عين المكان، فإن الساكنة تُرجع أسباب تفاقم الوضع إلى ما تصفه بغياب انتظام خدمات جمع النفايات، مشيرة إلى أن الشاحنات المكلفة بنقل الأزبال لا تمر بشكل دوري، الأمر الذي أدى إلى تراكمها بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
وتسببت أكوام النفايات في انتشار الحشرات والروائح الكريهة، وسط تخوفات من انعكاسات صحية محتملة، خاصة في صفوف الأطفال والفئات الهشة. ويؤكد عدد من السكان أن المشكل ليس وليد اليوم، بل يتكرر بين الفينة والأخرى، ما يستدعي، بحسب تعبيرهم، معالجة جذرية تضع حداً لهذا الوضع بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية.
الساكنة وصفت الحالة بـ”غير المقبولة”، معتبرة أن الحق في بيئة نظيفة وسليمة يبقى من أبسط الحقوق الأساسية، ومشددة على ضرورة تحمل الجهات المعنية لمسؤوليتها في ضمان خدمات النظافة وفق المعايير المتعاقد بشأنها.
وأمام هذا الوضع، يوجه سكان دوار بن علال نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي للتدخل الفوري، قصد رفع الضرر البيئي والصحي وإعادة الأمور إلى نصابها قبل تفاقم الوضع.