بعد أيت بوشنت.. “دوار القايد” يستعيد نوره تحت إشراف ميداني مباشر لرضوان عمار

0 348

بوجندار_________عزالدين/ مدير نشر

متابعة: أحمد بنالغربي

 

في الوقت الذي قد يكتفي فيه البعض بالوعود، اختار الرئيس الحالي رضوان عمار، رئيس جماعة حربيل، لغة الميدان. فمنذ انطلاق حملة إصلاح الإنارة العمومية، لا تزال الجرافات والفرق التقنية تسابق الزمن، حيث حطت الرحال هذه المرة بـ “دوار القايد”، في مشهد يجسد الإرادة القوية للمجلس الجماعي في محو “نقاط الظلام” وتأمين أزقة وشوارع الدواوير التابعة للجماعة وكذا أشطر مدينة تامنصورت.

العملية المستمرة بدوار القايد ليست مجرد إصلاحات تقنية عابرة، بل هي جزء من استراتيجية شاملة يشرف عليها الرئيس شخصياً. المواطنون في الدوار عبروا عن ارتياحهم الكبير وهم يشاهدون أعمدة الإنارة تستعيد بريقها، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الطرقي والأمان داخل الأزقة، خاصة في فترات الليل، وهو ما يعكس التزام الرئاسة بـ “سياسة القرب” والإنصات الحقيقي لحاجيات الساكنة.

إن ما يميز هذه الدينامية هو الحضور الدائم للرئيس الحالي رضوان عمار في قلب الأوراش. إشادة واسعة يلقاها رئيس الجماعة من طرف الفعاليات المحلية والساكنة، التي ترى في المسؤول الذي يفضل غبار الميدان على برودة المكاتب. هذا الإصرار على تتبع التفاصيل الدقيقة للأشغال في مختلف أشطر تامنصورت ودواوير حربيل، أعطى دفعة قوية لفعالية التدخلات، وضمن احترام المعايير التقنية المطلوبة.

 

الجميل في هذه المبادرة هو شموليتها؛ حيث لا تقتصر الأشغال على جهة واحدة، بل تمتد لتشمل الدواوير الأكثر تهميشاً سابقاً، موازاة مع إصلاحات واسعة في أشطر مدينة تامنصورت. هذا التوازن في التدبير يعكس رؤية عادلة لتوزيع الخدمات الأساسية، ويؤكد أن “الإنارة للجميع” هو الشعار الفعلي الذي يرفعه المجلس الحالي.

 

إن نجاح عملية إصلاح الإنارة بدوار القايد واستمرارها في باقي المناطق، هو دليل قاطع على أن جماعة حربيل تسير في الطريق الصحيح. مجهودات الرئيس الحالي رضوان عمار المتواصلة هي “عملية بناء” للثقة المفقودة بين المواطن والمرفق العام. ومع كل مصباح يضاء، تضاء معه آمال الساكنة في مستقبل أفضل وتنمية محلية حقيقية لا تستثني أحداً.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.