مدخل “المجموعة 21”: النقطة السوداء التي تخنق تامنصورت.

0 209

بوجندار_____عزالدين مدير نشر

تامنصورت في قبضة “السموم”: صرخة استغاثة من الجوامعية ضد تجار “الغبرة” والأقراص المهلوسة.

متابعة_____أبا سعد

تامنصورت______خاص

 

لم يعد مدخل “المجموعة 21” بالجوامعية في مدينة تامنصورت مجرد ممر للساكنة، بل تحول، في غفلة من الزمن، إلى “بؤرة سوداء” تُصدر القلق وتُروج السموم. حالة من الغضب العارم والاستنكار الواسع تسود أوساط الساكنة التي ضاقت ذرعاً بتحول جنبات مساكنها إلى “نقطة بيع” علنية لمختلف أنواع المخدرات، في مشهد يضرب الأمن والطمأنينة.

 

تؤكد مصادر محلية أن “النشاط المحظور” بالمنطقة لم يعد يقتصر على المخدرات التقليدية، بل انتقل إلى ترويج الأقراص المهلوسة (القرقوبي) والغبرة البيضاء (الكوكايين)، مما جعل المنطقة مغناطيساً للمنحرفين والغرباء من كل حدب وصوب. الساكنة تصف الوضع بـ”الكارثي”، حيث بات تجار السموم يفرضون “قانونهم الخاص” في جنبات مدخل المجموعة 21، ضاربين عرض الحائط بسلامة الأطفال ومستقبل الشباب.

 

ما يثير الاستياء أكثر هو “الجرأة” التي يتحرك بها المروجون، حيث تتم عمليات البيع والشراء تحت جنح الظلام أو أثناء الدروة، مما حول حياة العائلات إلى جحيم حقيقي. لم نعد نأمن على أبنائنا عند عتبة البيت او مدخل المجموعة، هكذا تلخص إحدى الأمهات الوضع، مؤكدة أن مدخل المجموعة أصبح “مرتعاً” للمشاجرات والكلمات النابية التي ترافق جلسات التعاطي والاتجار.

 

الساكنة اليوم، وهي ترفع صوتها بالاحتجاج، تضع علامات استفهام كبرى حول تكثيف الدوريات الأمنية الفعالة التي من شأنها تجفيف هذا المنبع الإجرامي. فهل تحولت “الجوامعية” إلى منطقة خارج التغطية؟ ومن يمنح هؤلاء المروجين “الثقة” للاستمرار في ممارسة نشاطهم التخريبي وسط تكتل سكاني كبير؟

 

إن ما يحدث بمدخل المجموعة 21 ليس مجرد “ظاهرة عابرة”، بل هو تهديد مباشر للسلم الاجتماعي. الساكنة تطالب، بتدخل عاجل وحازم من طرف مصالح الدرك الملكي بسرية تامنصورت والسلطات المحلية للقيام بحملات تمشيطية واسعة، وتفكيك هذه الشبكات الإجرامية التي استوطنت مداخل العمارات السكنية، ودواوير حربيل، قبل أن يتحول الوضع إلى “انفجار” لا يمكن السيطرة عليه.الرسالة واضحة: تامنصورت ودواوير حربيل تريد الأمن، والساكنة لن تصمت حتى يرحل آخر “بزناز” من جنبات بيوتها.

 

وفي الختام، وأمام هذا الزحف الخطير لـ”الموت الأبيض” والأقراص المهلوسة الذي يحاول خنق مدخل المجموعة 21 وعدد من المداخل للعمارات السكنية ودواويرحربيل، يبقى الأمل معقوداً على سياج الأمان الذي تفرضه عناصر الدرك الملكي بسريّة تامنصورت وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية بالمنطقة. إننا وإذ ندق ناقوس الخطر، لا يمكننا إلا أن نشيد بالمجهودات الجبارة والتدخلات الاستباقية التي تبذلها هذه الأجهزة الأمنية، التي تواصل الليل بالنهار لتجفيف منابع الإجرام ومطاردة فلول “بزنازة” السموم في أصعب النقط السوداء.إن الحملات التمشيطية واليقظة العالية لـسرية تامنصورت، مدعومة بإشراف ميداني صارم من السلطات المحلية، هي الصخرة التي تتكسر عليها أطماع المفسدين الذين يحاولون المساس بسلامة فلذات أكبادنا. الساكنة اليوم، وهي تستشعر ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق حماة الوطن، تجدد ثقتها في هذه العناصر الأمنية لتطهير جنبات “الجوامعية” وباقي النقط السوداء بالمنطقة بشكل نهائي، مؤكدة أن تظافر جهود “المواطن المسؤول” مع “رجل الأمن الحازم” هو السبيل الوحيد لإعادة السكينة لمدخل المجموعة 21، وجعل تامنصورت مدينة عصية على الاختراق الإجرامي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.