السراغنة في عيد العرش.. أوراش تنموية مفتوحة لتعزيز البنية التحتية

0 11

بوجندار________عزالدين / مدير نشر.

قلعة السراغنة /المحرر التحريري.

 

في غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، شهد إقليم قلعة السراغنة إعطاء الانطلاقة لحزمة من المشاريع التنموية الهامة، التي تروم تعزيز البنية التحتية، ودعم الاقتصاد التضامني، والاستجابة للحاجيات الحيوية للساكنة لاسيما في قطاع الماء والرياضة وفك العزلة.وفي هذا الصدد، أشرف السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، برفقة وفد رسمي يضم شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين، على تنزيل برنامج ميداني مكثف شمل أربع جماعات ترابية، يعكس الدينامية التنموية المجالية التي يشهدها الإقليم لمواكبة التوجيهات الملكية السامية.

استهلت الجولة الرسمية ببلدية قلعة السراغنة، حيث تم التركيز على الجانب الاقتصادي والاجتماعي عبر ثلاث محطات بارزة:

▪︎ دعم الحرفيين: توزيع محلات العرض بمركب الصناعة التقليدية لتثمين الموروث المحلي.

▪︎ تنظيم التجارة: وضع الحجر الأساس لسوق سمك حديث بحي البناء لضمان معايير السلامة الصحية.

▪︎ البنية الرياضية: تدشين ملعب القرب بحي الريحان بعد إعادة تهيئته ليكون متنفساً للشباب.

وفي المحطة الثانية، توجّه الوفد الإقليمي صوب جماعة سيدي عيسى بن سليمان – واركي، حيث أُعطيت انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 2135. ويشكل هذا المشروع الشريان النابض الذي سينهي معاناة العديد من الدواوير عبر تسهيل حركة المرور، وتقليص مدة التنقل، وتشجيع الرواج التجاري الزراعي الذي تمتاز به المنطقة.

 

وامتداداً للمخططات الاستعجالية لمواجهة الإجهاد المائي، حظي قطاع الماء الصالح للشرب بنصيب الأسد في هذه التدشينات عبر مشروعين حيويين:

1_ جماعة الواد الأخضر: تدشين محطة تصفية المياه وإزالة المعادن بدوار “آيت بوعدي”.

2_ جماعة أولاد بوعلي الواد: تدشين محطة مماثلة لمعالجة المياه بدوار “الحدادة”.

وتهدف هذه المنشآت المائية الحديثة إلى ضمان تزويد الساكنة المحلية بمياه خاضعة للمعايير الصحية الدقيقة، مما يرفع من جودة الحياة ويحقق الاستقرار الاجتماعي بالعالم القروي.

وتعكس هذه الأوراش المفتوحة، التي تمزج بين ما هو اقتصادي، واجتماعي، وبيئي، مقاربة تشاركية تلبي الانتظارات الحقيقية لساكنة إقليم قلعة السراغنة، وتضع الإقليم على سكة التنمية المستدامة الشاملة.

 

تجسد المقاربة الميدانية للسيد سمير اليزيدي التزاماً راسخاً بـ “حكامة القرب” عبر إعطاء الأولوية للأمن المائي وفك العزلة، تحقيقاً للتنمية العادلة وتلبية لانتظارات ساكنة إقليم قلعة السراغنة. وتؤكد هذه التحركات الفعالة الانتقال نحو إقلاع اقتصادي واجتماعي مباشر يستهدف صون كرامة المواطن وضمان استقراره.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.