إسدال الستار على “دار الشافعي” في دورة ناجحة بكل المقاييس

0 4

متابعة: جواد______الدخيصي.

 

اختتمت، مساء السبت 25 يوليوز 2026، بجماعة دار الشافعي التابعة لإقليم سطات، فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الثقافي والفني والرياضي، في أجواء احتفالية متميزة تزامنت مع تخليد الشعب المغربي للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين.

 

وعرفت التظاهرة حضورًا رسميًا وشعبيًا وازنًا، إلى جانب مشاركة فرق التبوريدة والفرق الفلكلورية وعدد من الفعاليات المحلية، حيث شكل المهرجان مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي والتراثي الذي تزخر به المنطقة، وتعزيز قيم التواصل والانفتاح بين مختلف مكونات المجتمع.

 

وفي الكلمة الختامية، رحب رئيس المجلس الجماعي لدار الشافعي بالحضور، معربًا عن تقديره لكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، من سلطات إقليمية ومحلية ومصالح أمنية وقوات مساعدة، إضافة إلى مختلف الشركاء والفاعلين الجمعويين والإعلاميين، مشيدًا بالمجهودات التنظيمية التي أسهمت في إخراج المهرجان في حلة تليق بمكانته.

 

وأكد أن المهرجان أصبح موعدًا سنويًا يرسخ قيم الحفاظ على التراث المحلي، ويجسد ارتباط المنطقة العريق بفنون الفروسية التقليدية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المغربية، وموروثًا ينتقل عبر الأجيال.

 

كما شهدت هذه الدورة تخليد ذكرى أحد رموز التبوريدة بالمنطقة، المرحوم المقدم رحال السعدي، اعترافًا بما قدمه من إسهامات في خدمة هذا الفن الأصيل، حيث تم الترحم على روحه واستحضار مسيرته في عدد من التظاهرات المحلية والوطنية.

 

وتخللت فعاليات المهرجان، المنظم بشراكة بين المجلس الجماعي لدار الشافعي وجمعية “إقرأ” للنقل المدرسي، أنشطة فنية واجتماعية متنوعة، إضافة إلى فقرات تكريمية همت شخصيات ساهمت في خدمة المنطقة والعمل الجمعوي والمحافظة على التراث.

 

وفي ختام الاحتفال، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جدد من خلالها رئيس المجلس الجماعي، باسم أعضاء المجلس وموظفي الجماعة وساكنتها وفعاليات المجتمع المدني وزوار المهرجان، أسمى عبارات الوفاء والتشبث بالعرش العلوي المجيد.

 

وتضمنت البرقية التأكيد على أن المهرجان يشكل مناسبة لتجديد الاعتزاز بالإنجازات التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، والدعاء بأن يحفظ الله جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.