فاجعة سيدي بوعثمان تدق ناقوس الخطر.. وسكان إقامة بمراكش يستغيثون
متابعة: بوجندار______ عزالدين.
أعادت الجريمة المروعة التي هزت، قبل ساعات، مركز سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، والتي راح ضحيتها شاب إثر اعتداء عنيف نُسب إلى شخص يُشتبه في معاناته من اضطرابات عقلية، إلى الواجهة مخاوف عدد من الأسر التي تعيش أوضاعًا مماثلة. ففي حي مبروكة بمدينة مراكش، يؤكد سكان إقامة ريحانة السكنية أنهم يعيشون منذ مدة حالة من القلق والخوف بسبب تصرفات أحد القاطنين، الذي تُنسب إليه، وفق شكايات متكررة، اعتداءات على الأشخاص والممتلكات، وسط مطالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
وفي هذا السياق، تقدم رئيس اتحاد الملاك المشتركين لإحدى الإقامات السكنية بحي مبروكة بشكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، التمس فيها التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية أمن وسلامة السكان، على خلفية ما اعتبره تصرفات خطيرة صادرة عن أحد قاطني الإقامة.
ووفق ما ورد في الشكاية، فإن المعني بالأمر، الذي يقطن بالطابق الرابع، يُشتبه في تعاطيه للمخدرات، كما تصدر عنه، بحسب المشتكين، سلوكات تثير الخوف والقلق في صفوف سكان الإقامة.
وأضافت الشكاية أن الشخص المعني منسوب إليه ارتكاب عدد من الأفعال، من بينها الاعتداء اللفظي، وإلحاق أضرار بالممتلكات المشتركة، واستعمال الممرات والأجزاء المشتركة لتعاطي المخدرات، فضلاً عن تلويث الفضاءات المشتركة، وهو ما أدى، بحسب المشتكين، إلى المساس بأمن واستقرار الساكنة.
والتمس المتضررون من النيابة العامة فتح بحث في الموضوع، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لحماية السكان، مع إخضاع المعني بالأمر لخبرة طبية إذا اقتضت نتائج البحث ذلك، وفقًا للمساطر القانونية المعمول بها، مؤكدين أن هدفهم هو التدخل الوقائي لتفادي أي حوادث قد تهدد سلامة الأشخاص أو الممتلكات.