عندما يلقن مغربي حر بوق الارتزاق “معتز مطر” درساً بليغاً في عبقرية الوفاء لثوابت الأمة

0 36

متابعة: بوجندار________عزالدين.

 

تلاحم العرش والشعب يخرس الأبواق المأجورة ويكتم أنفاس “معتز مطر”.

جاء الرد المغربي حاسماً، واضحاً كشمس النهار، وقوياً كقوة إيمان المغاربة بوحدة وطنهم وتجذر تعلقهم بملكهم والأسرة العلوية الشريفة، ليدك حصون التضليل ويكتم أنفاس أبواق الارتزاق. فقد تلقى المدعو “معتز مطر” — الذي يحشر نفسه قسراً في جلباب الصحافة وهي منه براء، وما هو في الحقيقة إلا متطفل كاذب ومرتزق معتدٍ أثيم على نبل وجسم الحقل الصحافي — صفعةً وطنية مدوية من مواطن مغربي حر، لقنه درساً بليغاً في حب الوطن، ورسخ في ذهنه حقيقة تاريخية لن ينساها أبد الدهر، هذا إن كان في عقله بقية تفكير.

 

لقد توهم هذا الكائن المتطفل، ومن يقف وراءه، أن بإمكانه التسلل عبر شاشات الزيف لبث سمومه، غافلاً عن حقيقة بنيوية ثابتة يدركها القاصي والداني: أن المغاربة وملكهم يشكلون جسداً واحداً موحداً، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

إن الرابطة التي تجمع العرش بالشعب في المملكة المغربية ليست مجرد تعاقد سياسي عابر، بل هي بيعة شرعية وتلاحم وجداني وتاريخي غير قابل للكسر أو الاختراق.لذلك، وجب تنبيه هذا الشبه صحافي، ومن يدور في فلكه، بأن محاولات اللعب في الماء العكر والنفخ في رماد الإشاعات لن تجدي نفعاً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمغاربة.

 

إن المغرب والمغاربة أمة ضاربة في عمق التاريخ، كاملة الأركان، متينة البنيان، كلمتها موحدة وصفوفها متراصة كالبنيان المرصوص، ولن تنال من شموخها ترهات المأجورين ولا بهتان الكائنات الافتراضية العابرة.سيبقى المغرب شامخاً بأمجاده، عصياً على المؤامرات، ومحصناً بوعي أبنائه الذين يرفعونها صرخة مدوية في وجه كل حاقد وعميل، شعاراً خالداً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه:

سيبقى المغرب شامخاً بأمجاده، عصياً على المؤامرات، ومحصناً بوعي أبنائه الذين يرفعونها صرخة مدوية في وجه كل حاقد وعميل، شعاراً خالداً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: الله _____ الوطن _____ الملك.

 

لتكن هذه الرسالة، الصادرة من قلب مغربي نابض بالغيرة الوطنية، بمثابة بيان حاسم ومزلزل لكل الأبواق المأجورة، وفي مقدمتهم الثرثار المدعو “معتز مطر”؛ إن المغاربة لا يساومون على مقدساتهم، وحبهم لوطنهم وتشبثهم بملكهم والأسرة العلوية الشريفة عقيدة راسخة في الوجدان. فلتكف هذه الكائنات الافتراضية العابرة عن العواء خلف الشاشات، ولتعلم أن مناوراتها البئيسة للنيل من تلاحم العرش والشعب ستتحطم دائماً فوق صخرة الوعي المغربي الصامد، ليبقى المغرب شامخاً، أبيّاً، وموحداً تحت شعارنا الخالد والمقدس: الله، الوطن، الملك.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.