المهاية: تفاقم انقطاعات الماء بعز الصيف والساكنة تطالب بحلول عاجلة
متابعة: حميد____عباسي.
تعيش ساكنة عدد من دواوير الجماعة القروية المهاية، خلال الفترة الأخيرة، على وقع معاناة متزايدة بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، في وقت تشهد فيه المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، ما يزيد من حدة الوضع بالنسبة للأسر والماشية.
وحسب إفادات عدد من سكان المنطقة، فإن انقطاع الماء يتكرر دون إشعار مسبق في بعض الحالات، بينما تمتد مدة الانقطاع أحياناً لفترات طويلة، الأمر الذي يضع الأسر المتضررة أمام صعوبات يومية في تأمين حاجياتها الأساسية من هذه المادة الحيوية.
وتزداد حدة المعاناة في الدواوير التي تعاني أصلاً من ضعف أو محدودية البنيات المرتبطة بشبكة التزويد بالماء، حيث تضطر بعض الأسر، وفق إفادات السكان، إلى البحث عن مصادر بديلة أو الاعتماد على صهاريج المياه والآبار لتلبية احتياجاتها اليومية.
ولا تقتصر تداعيات الوضع على الأسر فقط، إذ يؤكد سكان أن انقطاع الماء ينعكس كذلك على تربية المواشي، التي تحتاج بدورها إلى كميات منتظمة من المياه، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
ويطالب عدد من المواطنين الجهات المسؤولة بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذه الانقطاعات، والكشف عن الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه الحاجة إلى هذه المادة بشكل كبير.
كما تدعو فعاليات محلية إلى تسريع المشاريع المرتبطة بتعزيز التزويد بالماء بالمنطقة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تضع حداً للتدخلات الظرفية التي لا تمنع عودة المشكلة من جديد.
ويطرح الوضع الحالي، وفق شهادات السكان، مجموعة من الأسئلة حول مدى تقدم المشاريع المرتبطة بالماء الصالح للشرب بالمهاية، وآجال إنجازها، والنتائج المنتظرة منها، في ظل استمرار معاناة عدد من الدواوير.
وتؤكد الساكنة أن مطلبها الأساسي لا يتجاوز ضمان التزود المنتظم والعادل بالماء الصالح للشرب، باعتباره مرفقاً حيوياً يرتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للأسر وبسلامة المواشي.
وفي انتظار توضيحات الجهات المسؤولة، يظل ملف الماء بالمهاية واحداً من أبرز الملفات التي تنتظر معالجة عملية ومستدامة، بما يضع حداً لمعاناة السكان، خصوصاً خلال فترات الحر وارتفاع الطلب على المياه.