عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان تحتفي باليوم الوطني للمهاجر وتكرّس جسور التواصل مع مغاربة العالم
متابعة: هيئة_______ التحرير.
احتضنت عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، اليوم الاثنين 10 غشت 2026، لقاءً بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، في إطار الاحتفاء السنوي بهذه المناسبة التي تشكل محطة للتواصل مع مغاربة العالم واستحضار مكانتهم ضمن مختلف مكونات المجتمع المغربي.
وترأس هذا اللقاء عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، بحضور عدد من المنتخبين وممثلي السلطات والهيئات المدنية والعسكرية، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث شكل الموعد مناسبة للإنصات إلى انتظارات أفراد الجالية والتفاعل مع عدد من القضايا المرتبطة بإقامتهم بالمغرب وقضاء مصالحهم الإدارية.
وشكل اللقاء أيضاً فضاءً للتواصل المباشر بين ممثلي الجالية ومختلف المتدخلين، بما يتيح الوقوف على الإكراهات التي قد تواجه مغاربة العالم خلال فترة وجودهم بالمملكة، والتعريف بالخدمات والإجراءات التي يمكن الاستفادة منها، خاصة في المجالات الإدارية والاستثمارية والخدماتية.
وتأتي هذه المناسبة في سياق العودة الصيفية المكثفة لمغاربة العالم إلى أرض الوطن، وهي الفترة التي تعرف ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الحركة المرتبطة بأفراد الجالية، سواء على مستوى التنقل أو الاستثمارات أو مختلف الخدمات التي يحتاجون إليها خلال مقامهم بالمغرب.
كما شكل اللقاء مناسبة لاستحضار الإسهامات المتعددة لمغاربة العالم في مسار التنمية الوطنية، والتي لا تقتصر على التحويلات المالية والاستثمارات، بل تشمل أيضاً نقل الخبرات والكفاءات، وتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين المغرب وبلدان الإقامة.
وحضر المنتخبون وممثلو مختلف المصالح والهيئات المعنية هذا الموعد في إطار دعم آليات التنسيق والتواصل حول القضايا التي تهم أفراد الجالية، لاسيما ما يرتبط بتسهيل الولوج إلى الخدمات، ومواكبة المشاريع والاستثمارات، وتقديم المعلومات والتوجيهات الضرورية.
ويكتسي اليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، أهمية خاصة باعتباره مناسبة تتجدد خلالها صلة مغاربة العالم بوطنهم، كما يشكل فرصة لاستحضار الدور الذي يضطلعون به في الحياة الوطنية بمختلف أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.
وفي عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، يأتي تنظيم هذا اللقاء ليعزز تقليداً سنوياً يروم جعل هذه المناسبة فضاءً للتواصل والإنصات والتفاعل، وليس مجرد محطة احتفالية، من خلال إشراك أفراد الجالية في النقاش حول القضايا التي تهمهم وتعزيز قنوات التواصل مع مختلف المصالح المحلية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، وتعزيز مواكبتهم خلال فترة إقامتهم بالمغرب، بما يسهم في ترسيخ الثقة وتوطيد الروابط التي تجمعهم بوطنهم، ويدعم انخراطهم في مختلف الديناميات التنموية التي تشهدها المملكة.
