النقطة السوداء بالطريق رقم 7.. إهمال الإنارة العمومية يثير سخطاً عارماً

0 5

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء العارم بين مستعملي الطريق الوطنية رقم 7، وتحديداً في المقطع الطرقي الرابط بين المطرح القديم (دوار القايد) وشركة الأطلس (دوار آيت مسعود)، جراء الغياب التام والكامل للإنارة العمومية، مما يحول هذا الشريان الطرقي الحيوي عند كل مغيب شمس إلى “نفق مظلم” يهدد سلامة وأرواح المواطنين.وأعرب العديد من المواطنين ومرتادي هذه الطريق عن تذمرهم الشديد من استمرار هذا الوضع المقلق، واصفين المقطع الطرقي بـ “النقطة السوداء” التي تفتقر لأبسط شروط السلامة المرورية.

 

وأكد المتضررون أن السير في هذا المحور ليلاً بات يشكل مغامرة حقيقية ومخاطرة غير مأمونة العواقب، خاصة في ظل ضعف الرؤية الحاد الذي يتسبب في حوادث سير متكررة، ناهيك عن المخاطر الأمنية التي يفرضها الظلام الدامس على الراجلين وسائقي المركبات على حد سواء.

 

وفي سياق هذا الاحتقان، يتساءل الرأي العام المحلي باستنكار عن أسباب تأخر الجهات المعنية والمجالس المنتخبة في التدخل لإصلاح هذا الخلل الإداري والتقني، وإيجاد حل جذري لمعاناة يومية دامت طويلاً. ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الاستمرار في تجاهل مطالب الساكنة يعكس نوعاً من التقصير في تدبير المرافق الأساسية التي تمس السلامة الجسدية للمواطنين بشكل مباشر.

 

أمام هذا الوضع المقلق، يوجه مستعملو الطريق الوطنية رقم 7 نداء عاجلاً ومباشراً إلى السلطات الإقليمية والمحلية، بضرورة التدخل الفوري والمسؤول لإعطاء التعليمات لتجهيز هذا المقطع الطرقي بالإنارة العمومية الكافية، ورفع الضرر والخطير المحدق بالساكنة قبل وقوع فواجع مرورية جديدة لا تُحمد عقباها.

 

ويبقى التساؤل الحارق المطروح على طاولة “سيدي المسؤول” المباشر عن قطاع الإنارة العمومية في هذا المقطع الطرقي الرابط بين تامنصورت وقنطرة تانسيفت: إلى متى سيستمر هذا الصمت المطبق والتجاهل غير المبرر أمام خطر يتربص بأرواح المواطنين كل ليلة؟ إن العتمة المخيمة على هذا المحور الحيوي ليست مجرد خلل تقني عابر، بل هي مرآة لتقصير واضح في تدبير سلامة المرتفقين. ولم يعد مقبولاً اليوم الاكتفاء بدور المتفرج؛ فالرأي العام المحلي يطالبكم الآن، ومن موقع مسؤوليتكم القانونية والأخلاقية، بالخروج من مكاتبكم المكيفة والتحرك الفوري لإنهاء هذه “المهزلة المظلمة” قبل أن تستفيق المنطقة على فاجعة طرقية جديدة تضع الجميع تحت طائلة المحاسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.