سطات: دار الأمومة ببني خلوك تعزز رعاية الحوامل بالعالم القروي
متابعة: جواد____الدخيصي.
تواصل دار الأمومة بمركز بني خلوك، التابع لدائرة لبروج بإقليم سطات، أداء دورها في استقبال النساء الحوامل المنحدرات من المناطق القروية البعيدة والمجاورة، من خلال توفير الإيواء والمواكبة الصحية خلال الفترة التي تسبق الولادة وما بعدها، في إطار تقريب الخدمات من الساكنة القروية.
وتستقبل المؤسسة نساء يواجهن صعوبات مرتبطة ببعد المسافة وظروف التنقل، خصوصاً خلال المراحل الأخيرة من الحمل، حيث تتيح لهن الإقامة بالقرب من المؤسسات الصحية، بما يساعد على تسهيل الوصول إلى الرعاية عند الحاجة.
وتشرف على تسيير دار الأمومة السيدة خديجة أحرار، التي أكدت أن الهدف الأساسي من هذه المؤسسة يتمثل في تقريب الخدمات من النساء في الوسط القروي، والمساهمة في حماية صحة الأم والطفل، لاسيما بالنسبة للنساء القادمات من مناطق تعاني من صعوبات في التنقل.
وتوفر دار الأمومة، بحسب المعطيات المتاحة، خدمات تشمل الإيواء المجاني في فضاء مخصص لاستقبال المستفيدات، إلى جانب التتبع والمواكبة الصحية، وتوفير التغذية خلال فترة الإقامة، فضلاً عن تنظيم حصص تحسيسية تتناول عدداً من المواضيع المرتبطة بصحة الأم والطفل والرضاعة الطبيعية.
وتعكس شهادات عدد من المستفيدات ارتياحاً لجودة الاستقبال وظروف الإقامة داخل المؤسسة، حيث أشدن، وفق تصريحاتهن، بطريقة التعامل والمواكبة التي يحظين بها خلال فترة وجودهن بالدار.
ويأتي هذا الدور في سياق أهمية مؤسسات القرب في دعم النساء الحوامل بالمناطق القروية، خاصة في الحالات التي تحول فيها المسافة وظروف التنقل دون الاستفادة بسهولة من الخدمات الصحية في الوقت المناسب.
وتؤكد المسؤولة عن دار الأمومة أن استمرار هذه التجربة يعتمد أيضاً على انخراط مختلف المتدخلين والشركاء، مشيدة بالدعم والتتبع الذي تحظى به المؤسسة من طرف السلطات المحلية والفاعلين المعنيين.
وفي هذا السياق، وجهت خديجة أحرار عبارات الشكر والتقدير إلى رئيس دائرة لبروج، وقائد قيادة بني خلوك الغربية، إلى جانب مختلف الداعمين والشركاء الذين ساهموا في مواكبة عمل المؤسسة، معتبرة أن تضافر الجهود يظل أساسياً لضمان استمرارية الخدمات المقدمة للنساء المستفيدات.
وتطمح دار الأمومة ببني خلوك إلى مواصلة تطوير خدماتها وتعزيز ظروف استقبال النساء الحوامل، بما ينسجم مع أهمية الرعاية الصحية القريبة من الساكنة، خصوصاً في المناطق القروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبة التنقل.
وتبرز تجربة دار الأمومة ببني خلوك، في هذا الإطار، أهمية المبادرات المحلية التي تستهدف النساء والأمهات في الوسط القروي، وتضع تقريب الخدمات الصحية وتحسين ظروف الاستقبال والمواكبة ضمن أولوياتها.