النقيب مولاي سليمان العمراني يتشبث بـ”السنبلة” ويفند أخبار مغادرته الحزب.
متابعة: بوجندار_______ عزالدين.
شعبية النقيب مولاي سليمان العمراني بمراكش تثير القلق.. وتكذيب رسمي ينهي إشاعة مغادرته لـ”السنبلة”.
نفى الأستاذ مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش؛ والفاعل القانوني والسياسي البارز، جملة وتفصيلاً، الأنباء الأخيرة التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية والجرائد حول اعتزامه مغادرة صفوف حزب الحركة الشعبية والالتحاق بهيئة سياسية أخرى.
وفي تصريح رسمي حسم الجدل، أكد النقيب العمراني تشبثه التام واللامشروط بـ”حزب السنبلة”، موضحاً أن كل ما رُوّج له في الآونة الأخيرة لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات عارية من الصحة ومحاولات للتشويش على موقعه السياسي وشعبيته المتنامية داخل الأوساط المراكشية.
وأشارت مصادر مقربة من محيط النقيب إلى أن إثارة مثل هذه الأخبار المغلوطة في هذا التوقيت بالذات، تهدف بالأساس إلى محاولة زعزعة جبهته التنظيمية والحد من التأييد الواسع الذي يحظى به من طرف شرائح عريضة من الساكنة المراكشية التي ترى فيه رجل المرحلة. وأضافت ذات المصادر أن هذه التحركات لن تثني النقيب عن مواصلة التزامه النضالي والسياسي ضمن الهياكل الحركية، مدعوماً برصيده المهني والحقوقي المشرف.
ويأتي هذا التكذيب القاطع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بمدينة مراكش دينامية متسارعة، خاصة بعد الأنشطة التواصلية الأخيرة التي قادها النقيب العمراني، ومن أبرزها الإشراف على افتتاح المقر المحلي الجديد للحزب بمنطقة تامنصورت، بحضور وازن لقيادات الحزب ومناضليه وشباب.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الاستهداف الإعلامي للنقيب يعكس حجم الوزن الانتخابي والسياسي الذي بات يشكله كإحدى الكفاءات الوطنية والعصامية المنفتحة والغيورة على قضايا المنطقة. كما يعزز تأكيد بقائه في حزب الحركة الشعبية موقع الأخير في الاستحقاقات المقبلة بدائرة جليز-النخيل، مكرساً خيار الحزب في المراهنة على أصحاب الكفاءات والمصداقية القانونية لإعادة بناء جسور الثقة مع المواطنين.
وفي تصريح حازم، وجّه الأستاذ مولاي سليمان العمراني رسالة شديدة اللهجة إلى مختلف المنابر الإعلامية، داعياً إياها إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة وضرورة التحري والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، مع الالتزام التام بالاتصال بالطرف الثاني للاستماع إلى روايته؛ مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يتوانى في اللجوء إلى القضاء ضد كل من يساهم في نشر المغالطات.
وأضاف العمراني أن الغاية من هذه التشويشات والحملات الممنهجة، التي تسعى إليها بعض الجهات المنافسة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أصبحت مكشوفة ومفضوحة للجميع، مشدداً على أن هذه المناورات لن تثنيه عن مواصلة مساره، ومختتماً حديثه بعبارة واثقة: “إننا نثق ثقة عمياء في وعي أبناء مراكش الأوفياء وقدرتهم على التمييز بين الحقيقة والزيف… والله “يسعد المسا”