بوشان.. الماء والصحة والطرق: من المسؤول؟

0 6

بقلم  : بوجندار ______عزالدين.

المقال الثامن والأربعون بعد أربعمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: من قاع الخابية.. بوشان تسأل والمسؤولون مطالبون بالجواب.

 

في بوشان بإقليم الرحامنة، لم يعد مقبولاً أن تظل قضايا الماء والصحة والطرق والمرافق الرياضية مجرد ملفات تتجدد حولها الأسئلة، بينما تنتظر الساكنة أجوبة واضحة عن واقع الخدمات وحصيلة المشاريع.

الماء أولاً: حين تُثار معاناة دواوير من ندرة الماء الصالح للشرب، يصبح من حق المواطنين معرفة ما أُنجز فعلياً، وما تعثر، ومن يتحمل مسؤولية التأخير إن ثبت وجوده.

الصحة ثانياً: هل تتوفر المؤسسة الصحية المحلية على الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة؟ أم أن المريض ما زال مضطراً إلى البحث عن العلاج بعيداً عن منطقته؟ أسئلة تستوجب أرقاماً محينة ورداً واضحاً من الجهات المختصة.

 

المشاريع ثالثاً: من حق الساكنة معرفة كلفة الأشغال العمومية، ومصادر تمويلها، والجهات المشرفة عليها، ومدى احترامها للجودة المطلوبة. فالمرفق الذي يُنجز بالمال العام ليس ملكاً لمن يشرف عليه، بل حق للمواطن ومسؤولية أمامه.

إن أخطر ما يمكن أن تواجهه التنمية المحلية هو غياب التواصل وضعف نشر الحصيلة، لأن الصمت يوسع دائرة الشك، بينما تضع الشفافية الأمور في نصابها.

 

ومن هنا، نطالب المجلس الجماعي والجهات المعنية بتقديم حصيلة واضحة حول مشاريع الماء والصحة والطرق والرياضة، مدعمة بالأرقام والوثائق والآجال، مع توضيح أسباب أي تأخر أو تعثر وفق المعطيات المتوفرة.

من قاع الخابية، نقولها بوضوح: بوشان لا تحتاج إلى مزيد من الوعود، بل إلى نتائج يلمسها المواطن. ومن يدبر الشأن العام مطالب بتقديم الحساب للرأي العام، لا بالشعارات، بل بالوثائق والإنجازات.

 

ويبقى باب الرد مفتوحاً أمام جميع الجهات المعنية، لأن الصحافة الاستقصائية لا تُدين بالأحكام المسبقة، بل تبحث عن الحقيقة وتواجه المسؤولية بالأسئلة والأدلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.