رئيس المركز القضائي لـباب دكالة يشل حركة شبكات الممنوعات بضواحي مراكش
متابعة : بوجندار _____عزالدين.
في سياق استراتيجيتها الاستباقية الرامية إلى تجفيف منابع الجريمة بمختلف تلاوينها واستئصال الأنشطة المحظورة، قاد رئيس المركز القضائي بباب دكالة بمراكش، يونس عاكيفي، حملة تطهيرية واسعة النطاق تميزت بالسرعة والنجاعة، واستهدفت النفوذ الترابي لثلاث جماعات حيوية بضواحي المدينة الحمراء وهي: لوداية، السويهلة، وسعادة.
وتأتي هذه التعبئة الأمنية الميدانية تفاعلاً فورياً مع تطلعات وانشغالات الساكنة المحلية، وتعزيزاً للشعور بالأمن والسكينة العامة، حيث أسفرت الخطة المحكمة عن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض تمثلت حصيلتها في الآتي:
• مداهمة أوكار القمار: نجحت عناصر الدرك الملكي في اختراق وتفكيك فضاءات سرية كانت تُستغل لإعداد ولعب القمار، مما مكن من توقيف خمسة أشخاص يُشتبه في تسييرهم لهذه الأنشطة غير القانونية، تبين أن من بينهم ذوي سوابق قضائية عديدة.
• تجفيف منابع المخدرات: أسفرت عمليات التفتيش والتمشيط عن حجز كميات مهمة من المخدرات ومادة “الكيف”، كانت موجهة للترويج والاستهلاك المحلي.
• تطهير حركية السير والجولان: شملت الحملة مراقبة دقيقة للناقلات أسفرت عن ضبط عشرات الدراجات النارية (بما فيها الدراجات ثلاثية العجلات) التي تبين عدم توفرها على الوثائق القانونية أو تورط أصحابها في سلوكيات تهدد سلامة المارة، فضلاً عن تحرير عشرات المخالفات المرورية.
• التحقق من الهويات: أُخضع عدد كبير من الأشخاص المشتبه فيهم لإجراءات التنقيط والتحقق من الهوية ضمن قاعدة البيانات الأمنية للوقوف على وضعيتهم القانونية.
تأتي هذه الضربة الأمنية الموجعة لتؤكد من جديد يقظة المركز القضائي بباب دكالة، وصرامته في استئصال شأفة الجريمة بضواحي مراكش؛ مقتربةً أكثر من تطلعات المواطنين، وواضعةً حداً نهائياً لأنشطة شبكات الترويج والمقامرة التي لطالما هددت السكينة العامة والاستقرار المجتمعي بالمنطقة.