بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.. ثورة تنموية وتراثية تدشن بالصويرة
متابعة : بوجندار _____عزالدين.
تخليداً للذكرى الحادية والخمسين لعيد المسيرة الخضراء المظفرة، وفي غمرة احتفالات الشعب المغربي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، أشرف عامل إقليم الصويرة، السيد محمد رشيد، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، على إعطاء انطلاقة أشغال ثلاثة مشاريع تنموية وازنة تهدف إلى صون التراث المعماري وتعزيز البنية البيئية للإقليم.
وشهدت هذه المراسيم حضوراً لافتاً لممثلي المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح الأمنية، وممثلي المصالح الخارجية، في خطوة تعكس التعبئة الشاملة لإنجاح الأوراش الإقليمية، والتي توزعت محاورها الاستراتيجية على الشكل التالي:
• تهيئة المسار الإيكولوجي بأرخبيل موكادور: مشروع واعد قدم تفاصيله التقنية المدير الإقليمي للمياه والغابات، ويروم تثمين المؤهلات الطبيعية للأرخبيل ودمجه في حركية السياحة البيئية المستدامة.
• حماية الصقالة من زحف الرمال: إطلاق ورش حيوي لتثبيت الكثبان الرملية بمنطقة الصقالة التاريخية، بهدف الحفاظ على التوازنات البيئية وحماية المعالم الأثرية للواجهة البحرية من التآكل الطبيعي.
• ترميم المباني الحبسية بالأرخبيل: في سياق العناية بالموروث المعماري، قدم ناظر الأوقاف بالصويرة شروحات حول هذا المشروع التراثي الذي يبتغي صيانة البنايات التاريخية التابعة للأوقاف داخل الأرخبيل، إحياءً للذاكرة الحضارية للمدينة.
وتأتي هذه الحزمة من المشاريع المندمجة لتترجم الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم الصويرة، مستلهمةً الروح الوطنية للمسيرة الخضراء في مواصلة البناء والتشييد، عبر الموازنة بين تحديات الحفاظ على الأنظمة البيئية الهشة، واستثمار الرأسمال اللامادي والتاريخي للمدينة لتعزيز جاذبيتها السياحية والثقافية.

