فارس النخيل يلتهم الوداد ويعمق جراح “الحمر” في قمة الجولة الـ7

0 9

متابعة: بوجندار____ عزالدين.

 

بصم فريق الكوكب المراكشي على ليلة مشهودة في معقله “ملعب الحارثي”، بعدما نجح في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة إثر فوزه المثيل على ضيفه الوداد الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد (2-1)، برسم الجولة السابعة من منافسات البطولة الاحترافية “إنوي”، ليعزز بذلك موقعه في ريادة الترتيب العام.

 

المواجهة التي أوفت بكل وعودها من إثارة وتشويق، شهدت منعطفاً مبكراً غيّر موازين القوى التكتيكية فوق أرضية الميدان؛ حيث لم يتردد حكم اللقاء في إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب الوداد الرياضي، هيثم حماني. هذا النقص العددي المبكر وضع الكتيبة الحمراء في مأزق حقيقي، وأجبرها على إكمال الدقائق المتبقية بـ10 لاعبين، وهو المعطى الذي استغله “فارس النخيل” بذكاء لبسط سيطرته وتحيين إيقاع اللعب لصالحه.

ولم يتأخر أصحاب الأرض في ترجمة تفوقهم العددي والميداني؛ إذ تمكن اللاعب أسامة محروس من كسر بياض النتيجة في الدقيقة 18، موقعاً هدف التقدم للكوكب بعد جملة تكتيكية منسقة، مانحاً فريقه أفضلية معنوية سهلت مأمورية إدارة الشوط الأول.

 

 

ورغم المحاولات الحثيثة للطاقم التقني للوداد لامتصاص صدمة الطرد والهدف وترتيب الصفوف، واصل المراكشيون ضغطهم العالي، ليثمر ذلك هدفاً ثانياً حاسماً في الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى (الدقيقة 44) عن طريق صالح السلامي، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم مستحق للمحليين بهدفين نظيفين.

ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل “الفريق الأحمر” بثوب مغاير؛ حيث انتفض رفاق أسامة الزمراوي وأظهروا روحاً قتالية عالية متجاوزين عائق النقص العددي. هذا الإصرار الودادي أسفر عن تقليص الفارق في الدقيقة 60 عبر قذيفة مركزة من الزمراوي استقرت في الشباك المراكشية، لتعيد الأمل للكتيبة الحمراء وتشتعل المباراة في دقائقها الأخيرة بصراع بدني وتكتيكي كبير.

 

وعلى الرغم من الضغط الرهيب والمد الهجومي الذي مارسه الوداد في ربع الساعة الأخير بحثاً عن هدف التعادل، إلا أن استماتة الخط الخلفي للكوكب المراكشي ويقظة حارس مرماه حالتا دون ذلك، لينتهي اللقاء بفوز استراتيجي لأصحاب الأرض.

وبهذا الانتصار، رفع الكوكب المراكشي رصيده إلى 16 نقطة، ليغرد وحيداً في صدارة البطولة الاحترافية، في حين تجمد رصيد الوداد الرياضي عند 11 نقطة في المركز الثاني، في انتظار تصحيح المسار خلال الجولات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.