مراكش..غطرسة لوبيات المقالع بوادي تانسيفت تندر بكارثة بيئية في ظل غياب الأجهزة الرقابية

0
عزالدين بوجندار// المشاهد.
المقال الواحد والستون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : مقالع على ضفاف وادي تانسيفت تهدد الإستقرار البيئي بمدينه مراكش؟

– استنزاف ونهب مواردنا الطبيعية على ضفاف وادي تانسيفت إلى متى؟
-الحوض المائي لتانسيفت في حمى الله؟
مراكش : لقد أصبحت المقالع المتواجدة على ضفاف وادي تانسيفت التابعة للإقليم مراكش بمثابة كابوس كارتي يهدد الساكنة و الفلاحة .
يخضع استغلال المقالع بالمغرب للقانون رقم 27:13 الذي أذن بإستغلال المقالع بتصريح مسبق والذي يتضمن مجموعة من الوثاىق من بينها : التصميم الطبوغرافي لمنطقة الاستغلال ، ودراسة التأتير على البيئة ، وكناش التحملات ، والتصريح بالكمية المستخرجة؟
 السؤال : هل تحترم الشركات المستغلة للمقالع المتواجد على ضفاف تانسيفت القانون ؟
 للأسف إذ يلاحظ تأثير المقالع على البيئة والتي تتجلى هذا التأثير في جفاف الفرشة المائية والفلاحة وتربية المواشي ، وهذه المقالع أصبحت تتحكم فيها أيادي منظمة متخصصة في نهب “الرملة” أو”التفنة” ، وأصبحت تتحكم في مسار هذه الثروة الطبيعية بتراب إقليم مراكش ، في غياب تام للمسؤولين في هذا المجال و تفعيلهم القوانين المنظمة للمقالع قانون 08/01 المتعلق باستغلال المقالع ، وهذا القانون الهدف منه حماية المقالع و إعادة تهيئتها بعد الإستغلال حتى لا تتحول إلى حفر مشوهة وكارثة بيئية..

دفعني ضميري المهني إلى إثارة هذا الموضوع الخطير ، متسائلا ماهي حدود اختصاص رئيس الجماعة الترابية بالنسبة لهذا القطاع ؟ و ما هي آليات المراقبة و الاجهزة ؟ وإلى أي حد تقوم هذه الاجهزة بوظائفها الرقابية بالإقليم ؟ !!! ، و لماذا ظل قطاع المقالع بواد تانسيفت ضمن شبهة الفساد و عشوائية التدبير و التهريب ؟ !!! .
نتوجه إلى عامل الإقليم  بصفته أعلى هرم لسلطة المراقبة و التتبع بالإقليم لقطاع المقالع طبقا للمرسوم التطبيقي للقانون 13 .27 المادة 44 بترأسه للجنة الاقليمية للمقالع ، بالقيام بزيارة ميدانية للمراقبة ، لإعادة هذا القطاع لسكة الشفافية و الحكامة و تفعيل آليات الرقابة و التتبع ، للنهوض بقطاع المقالع بالإقليم و انقاذه من يد العابثين وسوء التدبير وضعف بعض رؤساء الجماعات وتواطؤهم مع الفساد..
لنا عودة فالموضوع بمقال أكثر جرأة في حالة عدم تدخل الجهات المعنية بالإقليم لإنصاف مواردنا الطبيعية بوادي تانسيفت..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.