ساكنة دوار تيزي جماعة أسايس إقليم الصويرة مازالت تنتظر إنصافها في قضية المسلك الطرقي الرابط بين دوار أسول وأغنتفار
بوجندار عزالدين / المشاهد.
المتابعة: عبدالله ضريبينة.
مازالت ساكنة دوار تيزي، التابع لجماعة أسايس قيادة أدغاس إقليم الصويرة، تنتظر من الجهات الإقليمية والمحلية و المنتخبة اتخاذ إجراءات عاجلة لفك العزلة وإنصافهم فيما يخص المسلك الطرقي الرابط بين دوار أسول وأغنتفار. رغم الرسائل المتكررة التي أرسلتها الساكنة إلى المسؤولين والجهات المختصة، فإنها لم تلقَى أي استجابة تذكر حتى الآن، مما أدى إلى حالة من الغضب و الاستياء الشديد بين الأهالي بينهم أطفال ونساء ومسنين..
تعتبر الساكنة أن هذا الوضع تقصيرًا واضحًا في حقهم الدستوري، حيث لم يطلبوا سوى إنشاء طريق لا يتجاوز طوله الإجمالي 10 كيلومترات، والتي باتت ضرورة ملحة بالنسبة لهم. فهذه الطريق تعتبر شريان الحياة لهم، إذ يواجهون صعوبة كبيرة في التنقل إلى المرافق الإدارية أو السوق الأسبوعي، وهو أمر يعطل حياتهم اليومية ويسبب لهم معاناة مستمرة.
وفي ظل هذه المعاناة، توجهت الساكنة بنداء إلى عامل صاحب الجلالة على اقليم الصويرة، و رئيس المجلس الجماعي للصويرة، و الباشا، و رئيس جماعة أسايس، وكذلك قائد قيادة أدغاس، داعين إياهم إلى اتخاذ هذا الأمر بعين الاعتبار، والعمل على إيجاد حل سريع وفعال.
الساكنة تأمل أن يتم التعاطي مع هذا الملف بأقصى درجات الجدية، وأن تتحقق مطالبهم المشروعة في أقرب وقت ممكن، بما يعود بالنفع على الجميع ويعزز التنمية المحلية في المنطقة.
فالساكنة تلتمس منكم أن تظلوا في خدمة الوطن والمواطنين، وأن يظل دوركم في خدمة هذه الأرض الطيبة التي هي وطننا جميعًا.

