جماعة سيدي بوبكر_إقليم الرحامنة.. جمعية البركة للتنمية البشرية تدق ناقوس الخطر بشأن أزمة العطش بدوار أولاد احسين بالعروسي
عزالدين بوجندار / المشاهد
متابعة : عبدالعزيز شطاط
في خطوة تعكس عمق المعاناة التي تعيشها ساكنة دوار أولاد احسين بالعروسي، أصدرت جمعية البركة للتنمية البشرية بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، نددت فيه بما وصفته بـالتهميش الممنهج الذي تتعرض له المنطقة، خاصة في ما يتعلق بأزمة الماء الصالح للشرب.
وأكدت الجمعية أن الساكنة تعاني منذ أزيد من ثلاث سنوات من أزمة عطش خانقة، رغم حفر بئر من المفترض أنه سيُسهم في التخفيف من معاناتهم، مشيرة إلى أن هذا المشروع الحيوي ما يزال متوقفا بسبب غياب التجهيزات الأساسية من مضخة وطاقة ومستلزمات ضرورية لتشغيله.
وفي بيانها، حملت الجمعية كامل المسؤولية للمجلس الجماعي لسيدي بوبكر، وعلى رأسه الرئيس الشبح للجماعة (ه/ط)، الذي وصفته بـالغائب دائمًا عن الساحة، ونائبه عبد المولى الذي قالت إنه تعامل مع مطالب الجمعية بردود غير مسؤولة ومستفزة، أبرزها قوله المثير للجدل: سيروا ادعيونا.
واعتبر البيان أن هذه العبارة تحمل دلالة واضحة على الاستخفاف بمعاناة المواطنين.
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق فوري وعاجل من قبل الجهات الوصية للوقوف على أسباب تعثر المشروع، ومحاسبة المتورطين في ما وصفته بـتعطيل شريان الحياة لساكنة مكلومة.
كما دعت جمعية البركة للتنمية البشرية كافة الهيئات الحقوقية والإعلامية والجمعوية إلى مؤازرة الساكنة في نضالها المشروع من أجل حقها في الماء الصالح للشرب، ومواجهة ما وصفته بـنمط التسيير الانفرادي الذي يطبع عمل جماعة سيدي بوبكر منذ سنوات.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرارها في النضال السلمي واتخاذ كل الخطوات القانونية والميدانية للدفاع عن حقوق ساكنة أولاد احسين بالعروسي، ورفع ما وصفته بـالحيف التاريخي الذي تعاني منه المنطقة.