ساكنة حي باب دكالة بمراكش تطالب بتدخل عاجل لإزالة الأتربة وبقايا الهدم
بوجندار عزالدين / المشاهد
متابعة : عبدالله ضريبينة
مراكش : في مشهد لا يليق بمكانة المدينة الحمراء كوجهة سياحية عالمية، تعيش ساكنة حي باب دكالة، وتحديداً في قلب المدينة العتيقة، على وقع معاناة يومية جراء تراكم الأتربة وبقايا هدم بعض المنازل، والتي تحوّلت إلى ما يشبه المطرح العشوائي، في ظل غياب تدخل حازم من الجهات المعنية.
وحسب شهادات سكان الحي، فإن هذا الموقع، الذي يُعد ممراً رئيسياً يعبر منه عدد كبير من السياح الأجانب، يشهد تراكماً مستمراً لمخلفات البناء والأنقاض، ما يشوه المنظر العام ويطرح تساؤلات حول مدى احترام معايير النظافة والسلامة بالمدينة القديمة، المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.
ويؤكد المتضررون أن هذه الوضعية لم تعد تُطاق، خاصة مع تنامي الإهمال وتحول المكان إلى نقطة سوداء تستقطب الأزبال والكلاب الضالة، ما يهدد السلامة الصحية للساكنة ويؤثر سلباً على صورة المدينة.
كما أشار بعض المواطنين إلى أن هذا “المطرح المؤقت” يتم استغلاله من طرف جهة معيّنة دون حسيب أو رقيب، وهو ما يثير الشكوك حول الجهات المستفيدة من هذا الإهمال المتعمّد.
وفي ظل هذه الأوضاع، تناشد ساكنة حي باب دكالة السلطات المحلية والبلدية، إلى جانب المصالح المختصة، بالتدخل العاجل لإزالة هذه المخلفات وتنقية الحي من الأضرار البيئية والبصرية، حفاظاً على جمالية المدينة وتماشياً مع جهود النهوض بالقطاع السياحي بمراكش.

