شتاء غزة القاسي يفاقم معاناة النازحين بعد أكثر من عامين

0 247

بوجندار______عزالدين/المشاهد

متابعة: سارة_الرغمات_فلسطين

 

يعيش قطاع غزة هذه الأيام تحت وطأة منخفضات جوية عميقة، تزيد من معاناة السكان الذين يسكنون في الخيام المتهالكة، وسط رياح قوية تتسبب بتطاير آلاف الخيم، ما يهدد حياة النساء والأطفال وكبار السن. ويزيد هذا الوضع من حدة الطوارئ الإنسانية التي يعانيها القطاع منذ سنوات.

 

وسجلت السلطات انهيارات جزئية في منازل مدمرة، مما يشكل خطراً مباشراً على حياة سكانها، في ظل غياب بدائل آمنة للإيواء. ويبرز النقص الحاد في الإمدادات وقيود الاحتلال المستمرة على دخول المعدات الأساسية، مثل الكرفانات، كعائق أمام قدرة المؤسسات الإنسانية على الاستجابة العاجلة لاحتياجات النازحين.

 

ويشير خبراء الإغاثة إلى أن قطاع غزة بحاجة إلى نحو 200 ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع لتوفير مأوى آمن للنازحين، خصوصاً في مواجهة الظروف الجوية القاسية، حيث يجلب الشتاء مزيداً من المعاناة التي يصعب تصورها.

 

من جهته، أكد فيليب لازاريني، المتحدث باسم الأونروا، أن فريق الوكالة المكون من 12 ألف موظف يواصل العمل بلا هوادة لتلبية احتياجات السكان، داعياً إلى رفع القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات والسماح لفرق الأونروا بالعمل على نطاق أوسع لضمان استقرار المجتمع الغزي.

 

وفي الوقت نفسه، يواصل الدفاع المدني الفلسطيني جهوده لإنقاذ الأرواح، حيث تمكنت طواقمه مؤخراً من انتشال طفل يبلغ من العمر 7 أعوام وامرأة تبلغ 30 عاماً بعد انهيار جدار وسقوط الطفل في بئر للمياه. وأكدت فرق الدفاع المدني أنها في حالة جهوزية قصوى، مع تكثيف الخدمات الإنسانية لحماية الأرواح والممتلكات، خاصة في المخيمات ومراكز الإيواء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.