الغش والإهمال في تصريف المياه العادمة بدوار القايد يفضح اختلالات خطيرة ويشعل غضب الساكنة

0 393

بوجندار_عزالدين/ المشاهد

 

فجر وضع تصريف المياه العادمة بدوار القايد جماعة حربيل إقليم مراكش، موجة غضب واستنكار واسع في صفوف الساكنة، بعد أن تحولت أنابيب الصرف الصحي”الواد الحار ” إلى معاناة يومية، كان يُفترض أن تخدم التنمية وتحمي الصحة العامة لتتحول  إلى كارثة بيئية حقيقية، نتيجة ما تصفه الساكنة بـ“الغش الفاضح والإهمال الخطير” في الأشغال.

وأكد متضررون أن قنوات الصرف، التي لم يمض على إنجازها وقت طويل، بدأت في إظهار عيوب جسيمة، من تسرب للمياه العادمة وانتشار للروائح الكريهة، في مشهد يعكس، حسب تعبيرهم، استخفافاً بصحة المواطنين وهدراً للمال العام.

 

وتحدثت مصادر محلية عن استعمال مواد رديئة وعدم احترام المعايير التقنية المعمول بها، في ظل غياب المراقبة والمحاسبة، ما يطرح شكوكا ثقيلة حول ظروف إنجاز المشروع.

 

وأمام هذا الوضع المقلق، حمّلت الساكنة المسؤولية للجهات المشرفة، مطالبة بفتح تحقيق نزيه ومستعجل لكشف كل المتورطين، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، بدل الاكتفاء بسياسة الصمت التي لم تعد مقبولة في قضايا تمس الحق في بيئة سليمة وصحة آمنة.

 

وحذر السكان من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى عواقب صحية وبيئية وخيمة، مؤكدين أن دوار القايد لن يكون ضحية جديدة لمشاريع مغشوشة تُنجز على الورق وتنهار على أرض الواقع.

 

كما دعا المتضررون السلطات المحلية والإقليمية إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذا النزيف البيئي، مؤكدين أن صمت الجهات الوصية قد يزيد من تفاقم الأضرار ويعمق فقدان الثقة في المشاريع التنموية الموجهة للعالم القروي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.