بوجندار____عزالدين/ مدير النشر
متابعة: سارة الرغمات/فلسطين
يتواصل إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل أمام المصلين لليوم الثاني عشر على التوالي، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة منذ احتلال القدس سنة احتلال القدس 1967، وذلك في ظل الإجراءات التي أعلنتها إسرائيل بدعوى حالة الطوارئ.
ويأتي هذا الإغلاق بالتزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان، وهي فترة تشهد عادة إقبالاً كبيراً من المصلين لأداء صلاتي التراويح والقيام والاعتكاف داخل الحرم القدسي الشريف، غير أن السلطات الإسرائيلية منعت هذه الشعائر هذا العام داخل المسجد.
وفي هذا السياق، حذرت محافظة القدس من تصاعد خطاب التحريض، معتبرة أن منع الفلسطينيين من الصلاة والاعتكاف في هذه الأيام المباركة يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للحقوق الدينية.
وفي المقابل، تشير تقارير محلية إلى السماح للمستوطنين بتنظيم تجمعات دينية وسياسية في محيط أبواب المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة. ويصف مقدسيون هذه الإجراءات بأنها اعتداء صارخ على حرية العبادة، خاصة خلال شهر رمضان.
كما يتهم فلسطينيون السلطات الإسرائيلية باستغلال الذرائع الأمنية منذ بداية الشهر الفضيل لتقييد حركة المصلين، عبر منع أعداد كبيرة من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى جانب فرض قيود على أعداد المصلين أيام الجمعة.
وفي سياق متصل، كثفت جماعات استيطانية تُعرف باسم جماعات الهيكل حملاتها للدعوة إلى تنفيذ ما تسميه “القربان الحيواني” داخل باحات المسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح اليهودي، المقرر ما بين 1 و8 أبريل 2026، أي بعد أيام قليلة من عيد الفطر.
وأمام هذه التطورات، أطلق نشطاء ومقدسيون دعوات لأداء الصلاة عند أبواب المسجد الأقصى أو في أقرب نقطة ممكنة من ساحاته، احتجاجاً على استمرار إغلاقه ومنع المصلين من دخوله.