صدمة العالم.. أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة بين ضحايا حرب غزة!
بوجندار_____عزالدين مدير نشر
متابعة: سارة__الرغمات/فلسطين
تُسلّط أرقام صادمة صادرة عن الأمم المتحدة الضوء على الوجه الإنساني الأكثر قسوة للحرب في قطاع غزة، حيث تتحمل النساء والفتيات عبئًا ثقيلاً من الخسائر، رغم كونهن خارج دائرة القتال.
فقد أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن عدد القتلى من النساء والفتيات في القطاع تجاوز 38 ألفًا منذ اندلاع الحرب، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي الضحايا الذين تخطى عددهم 72 ألف قتيل.
وأوضحت المسؤولة الأممية صوفيا كالتورب أن الغالبية سقطن جراء القصف الجوي والعمليات العسكرية، مشيرة إلى أن نحو 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة فقدن حياتهن، بمعدل يومي يقارب 47 ضحية من النساء والفتيات.
ولا تقتصر المأساة على أعداد القتلى، إذ تشير المعطيات إلى إصابة حوالي 11 ألف امرأة وفتاة بإعاقات دائمة غيّرت مجرى حياتهن، فيما اضطرت قرابة مليون امرأة إلى النزوح المتكرر هربًا من القتال، وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.
كما تواجه مئات الآلاف من النساء مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، في وقت أدت فيه الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية إلى صعوبة كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الرعاية الصحية.
ويزيد من تفاقم الوضع استمرار إغلاق المعابر وفرض القيود على دخول المساعدات، ما يحدّ بشكل كبير من وصول الإمدادات الضرورية لإنقاذ الأرواح.
وفي هذا السياق، حذّرت الأمم المتحدة من تدهور أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، داعية إلى وضع النساء والفتيات في صلب الاستجابة الإنسانية، في ظل النقص الحاد في المياه والغذاء والخدمات الطبية.
وتبقى هذه الأرقام، رغم قسوتها، مجرد انعكاس لمعاناة إنسانية يومية تعيشها نساء غزة، حيث لا تُحصي الحرب الضحايا فحسب، بل تترك وراءها جيلاً كاملاً يواجه مستقبلاً غامضًا.