توقيف “إمام مزيف” بباب الدباغ استغل مآسي الأسر المفجوعة للنصب والاحتيال

1 479

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

المقال السادس بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: إمام الموت المزيف ”… نصّاب يتغذّى على دموع المكلومين بمراكش.

 

في واقعة صادمة تعكس استغلالاً بشعاً لمعاناة الأسر، تمكنت مصالح الأمن الصقور والدائرة الثالثة من توقيف شخص كان ينتحل صفة إمام، ويوهم عائلات مفجوعة بوفاة أحد أفرادها بوجود “ديون شرعية” مترتبة على المتوفى، مستغلاً لحظات الحزن والارتباك لابتزازهم مادياً.

وحسب المعطيات الأولية، كان المشتبه فيه يتنقل بين عدد من الأحياء بمراكش، متتبعاً أخبار الوفيات، قبل أن يتواصل مع أسر الضحايا مدعياً أنه إمام أو فقيه، ويؤكد لهم أن الفقيد ترك ديوناً “لا بد من تسويتها شرعاً” حتى “ترتاح روحه”، في محاولة للتأثير النفسي والديني على ذوي الهالك.

 

ولد الحرام حصل حصلة خايبة طاح مع الميسترو ضريبنة،

أوماشي غير السرقة اللي ولات كتوقع فهاد البلاد… ولات حتى “الجنائز” عندها نصّابين ديالها. واحد كيبيع الوهم فثوب الدين، كيلبس جلابية الوقار، ويهضر بآيات وكلمات “موزونة”، ولكن من الداخل غير مشروع نصب رخيص… ضحاياه؟ ناس مكلومين، مفجوعين، مازال الدمع فعيونهم.

هاد الشخص، اللي تم توقيفو، ما اختارش ضحاياه عشوائياً. كان كيتبع أخبار الوفيات، كيشم ريحة الحزن، وكيهبط بحال “ضيف ثقيل” على عائلات مازال ما فاقت من الصدمة. يدخل بثقة، يقول ليهم: “أنا إمام… والمرحوم عليه ديون، خاصها تتخلص باش ترتاح روحو”. وهنا كتبدأ اللعبة الخايبة ولد الحرام صياد المآسي والثمن لا بتجاوز ألف درهم.

 

هادشي ماشي غير نصب… هادشي اعتداء على أقدس لحظة إنسانية: لحظة الفقد. واش وصلنا لدرجة أن الحزن ولى “فرصة استثمار”؟ واش الدين ولى وسيلة للابتزاز؟

الخطير فالقضية ماشي غير الفعل، ولكن الطريقة. استغلال الدين، استغلال الجهل، واستغلال الخوف… ثلاثي كافي باش يطيّح أي واحد فالفخ، خصوصاً فظروف نفسية مهزوزة، واليوم ولد الحرام الإمام المزيف في ضيافة الدائرة الثالثة بباب الدباغ بمراكش ونهار الثلاثاء يتقدم قدام النيابة العامة المختصة بمراكش.

 

واللي خاص يتقال اليوم بصوت عالي ماشي أي واحد قال “أنا إمام” نصدقوه، أو ماشي أي واحد هضر باسم الدين عندو الحق يدخل لبيوت الناس ويطلب الفلوس، أوماشي أي دمعة خاصها تكون سلعة فالسوق.

توقيف هاد الشخص خطوة مزيانة، ولكن السؤال الكبير: شحال من “إمام مزيف” باقي كيدور بين الأزقة؟ وشحال من عائلة تسرقات وهي ساكتة؟

 

الخلاصة من قاع الخابية إلى ولى الدين وسيلة للنصب، خاص المجتمع كامل يوقف ويقول “باراكا”، حيت اللي كيستغل الحزن ديال الناس… ماشي غير مجرم، راه بلا ضمير.

 

تعليق 1
  1. عبدالله ضريبينة يقول

    هذا هو الحال لي كان عليه عوال والله صياد النعامة لقاها يلقاها
    هذا دار بحال النعامة مني جها الصياد دخلات راسها فحفرة باش التخبا حثى حصلات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.