وااااشكروني” حين تتحول إلى شعار فوق القانون بمقاطعة المنارة

0 240

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة: أبو سكينة

المقال الثالث عشر بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية: وااااشكروني” حين تتحول إلى شعار فوق القانون بمقاطعة المنارة.

 

في مقاطعة المنارة التابعة لمجلس مدينة مراكش، لم تعد عبارة “وااااشكروني” مجرد زلة لسان عابرة، بل تحوّلت إلى عقلية تدبير يتبناها أحد أبرز العناصر داخل لجنة السير والجولان، حيث صار البعض يتصرف وكأن خدمة المواطن “امتياز” يُمنح، وليس حقًا يكفله القانون.

 

سي المسؤول، المواطنون اليوم لا يشتكون فقط من قرارات مفاجئة أو تعليمات غامضة، بل من أسلوب تعامل يحمل الكثير من الإستعلاء والانتقائية. وجهٌ للمقربين ووجهٌ آخر لعامة الناس… وكأننا أمام إدارة بمكيالين، لا أمام لجنة يُفترض فيها الحياد والإنصاف.

 

صاحب المقولة المشهورة واااااشكروني هو مسؤول ضمن لجنة السير والجولان بتراب مقاطعة المنارة إقليم مراكش يتعامل مع المواطنين بوجهين لا صوت يعلو على تعليماته.

 

أسي المسؤول بتراب مقاطعة المنارة، تطرح طريقة تعامل بعض المسؤولين المنتخبين داخل اللجان، تساؤلات جدية حول مدى احترامهم لأخلاقيات المرفق العام، في ظل شكاوى متكررة من مواطنين يتحدثون عن ازدواجية في الخطاب والتعامل، وفرض تعليمات خارج الأطر القانونية…”

 

الأخطر اسي المسؤول بمقاطعة المنارة أن هذه الممارسات لم تعد تُقرأ كأخطاء فردية، بل كجزء من لعبة سياسية صامتة تُمارس داخل مرفق تقني، حيث تُستعمل السلطة التنظيمية أحيانًا لإرسال رسائل، أو فرض واقع يخدم حسابات ضيقة، لا علاقة لها بالمصلحة العامة.

كيف يمكن تفسير الصرامة المفرطة في حالات، والتساهل المريب في حالات أخرى اسي المسؤول؟ ولماذا يشعر بعض المواطنين أن “القانون” يتغير حسب الأشخاص والظروف؟ أسئلة مشروعة، لكنها تصطدم بجدار من الصمت، أو بتعليمات غير قابلة للنقاش.

 

الأكيد أن تحويل لجنة السير والجولان إلى فضاء لاستعراض النفوذ أو فرض منطق “أنا هنا”… هو انحراف خطير عن جوهر المرفق العمومي. فالمسؤولية ليست شعارًا يُرفع، ولا عبارة تُردد، بل التزام يومي بالشفافية والعدل.

 

حين يصبح “واااااااااااااشكروني” عنوان مرحلة، فاعلم أن الخلل لم يعد في المواطن، بل في من يعتقد أن المنصب سلطة مطلقة… وأن الصمت قبول. لكن الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: الصبر له حدود، وثقة المواطن إذا انكسرت… يصعب ترميمها ااااااااسي المسؤول.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.