فضيحة التغذية.. “سقطة” مدوية لماراطون العاصمة.

0 210

بوجندار_____عزالدين /مدير نشر

ماراثون الرباط الدولي.. تنظيم بـ “الواجهة” وإهانة للعدائين في “التموين”.

 

 

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع أن تكون النسخة التاسعة لماراطون الرباط الدولي (مايو 2026) واجهةً ناصعة لقدرة المغرب على احتضان كبريات التظاهرات، استيقظ الرأي العام الرياضي على “صدمة” بطلها برتقال متعفن وتغذية لا تليق حتى بسباق مدرسي، فكم بالأحرى بماراطون مصنف ضمن “النخبة العالمية”.

اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات “مخجلة” وثقها العداؤون أنفسهم، تظهر حصصاً من الفواكه (خاصة البرتقال) في حالة تعفن متقدمة وذبول يثير الغثيان. هذه الصور لم تكن مجرد “هفوة”، بل كانت بمثابة “رصاصة” أصابت سمعة التنظيم في مقتل، خاصة وأن هؤلاء العدائين بذلوا مجهوداً عضلياً جباراً وكانوا ينتظرون “إسعافاً غذائياً” وليس مواداً تهدد سلامتهم الصحية.

السؤال الذي يطرحه المهنيون والمتابعون بمرارة: كيف يمكن لميزانية ضخمة مرصودة لماراطون عالمي أن تعجز عن توفير “فاكهة طرية”؟ إن مرور هذه المواد الفاسدة عبر سلاسل التوريد والتموين وصولاً إلى يد العداء، يكشف عن “ثقب أسود” في منظومة المراقبة والجودة لدى اللجنة المنظمة. وهو الأمر الذي يسيء لجهود الدولة في تسويق المغرب كقطب رياضي قادر على تنظيم مونديال 2030.

ماراطون الرباط ليس مجرد سباق للجري، بل هو “ماركة مسجلة” تتنافس عالمياً. وصور التغذية الفاسدة هي أسرع وسيلة لضرب هذا التصنيف. فما نفع الأرقام القياسية المحطمة، إذا كانت الصور التي ستجوب العالم عبر “الستوريات” هي صور لعدائين يرمون برتقالاً متعفناً في حاويات الأزبال؟ إنها إهانة معنوية للعداء المغربي والأجنبي على حد سواء، وتقزيم لصورة العاصمة الرباط “مدينة الأنوار”.

الرأي العام الرياضي لا ينتظر مجرد “تأسف”، بل ينتظر محاسبة حقيقية للممونين وللجنة اللوجستيك التابعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى. إن الاختباء وراء “أخطاء الممونين” هو عذر أقبح من ذنب، لأن دور المنظم هو التأكد من أصغر تفصيلة قبل انطلاق السباق.إن ما حدث في محطة التغذية بماراطون الرباط ليس مجرد “مشكل فواكه”، بل هو تجسيد لخلل في الحكامة التدبيرية، يستوجب وقفة حازمة لضمان عدم تكرار هذه “الفضائح” التي تلطخ جبين الرياضة الوطنية أمام المنتظم الدولي.

 

وفالختام، راه الصدمة ما كانتش فالمسافة ولا فالسخونية، الصدمة كانت فديك ‘القفة’ اللي حشماتنا قدام البراني والقريب. ملي كنصرفو الملايين على ‘البهرجة’ والاشهار، ونبخلوا بـ ‘حبة ليمون’ نقية على عداء جايب الدم لركابيه، راه تما كنسكتو الرياضة وكنهضرو على ‘البهدلة’.أاااااااااسي المسؤول عن ماراطون الرباط.. راه ‘العلامة الذهبية’ ما كاتشرى بشهادات الورق، كاتشرى بالتهلية فالعنصر البشري وبالمراقبة الصارمة من ‘الشادة للفادة’. واش هادي هي الصورة اللي بغينا نسوقو للعالم وحنا مقبلين على تظاهرات كبرى؟ واش هاد البرتقال ‘الخامج’ هو اللي غادي يعطي الطاقة لشبابنا باش يشرفونا؟الكرة دابا فمرماكم، ماشي باش تخرجوا ببيانات ‘التحسف’، ولكن باش تحاسبو اللي ‘كلاو الغلة وسبوا الملة’ وتسببوا فهاد الشوهة اللي بقات وصمة عار فجبين الماراطون. راه اللي ما قدش على ‘شوارو’، يخلي لغيرو ‘دوارو’!”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.